الدوحة – (د ب أ): أنعش المنتخب العراقي آماله في التصقيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل اثر فوزه الثمين والمتأخر 1/صفر على نظيره الأردني امس بالعاصمة القطرية الدوحة في الجولة السادسة من مباريات المجموعة الثانية بالدور النهائي من التصفيات. ويدين المنتخب العراقي بالفضل الكبير في هذا الفوز الغالي إلى لاعبه حمادي أحمد الذي سجل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 86 ليجدد آمال فريقه في المنافسة على التأهل للنهائيات. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى خمس نقاط ليتقدم إلى المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف فقط خلف أستراليا وأمام عمان وبفارق نقطة أمام المنتخب الأردني الذي تراجع للمركز الخامس الأخير بالمجموعة ليشتعل الصراع بين المنتخبات الأربعة على البطاقة الثانية من هذه المجموعة غلى النهائيات بينما يبدو المنتخب الياباني (13 نقطة) قريبا للغاية من حسم البطاقة الأولى. وكان المنتخب الأردني هو الأفضل في معظم فترات الشوط الأول رغم اعتماده كثيرا على الهجمات المرتدة السريعة حيث شكل عبد الله ذيب كثيرا من الخطورة على المرمى العراقي ولكنه فشل في هز الشباك. وسنحت أكثر من فرصة لذيب وزميله ثائر البواب على مدار النصف ساعة الأولى من المباراة ولكن الحارس العراقي كان لها بالمرصاد. وفي المقابل، افتقدت هجمات المنتخب العراقي للفعالية المطلوبة والحماس المعتاد فلم يجد الدفاع وحارس المرمى الأردني عامر شفيع صعوبة كبيرة في التصدي لها. وتغاضى الحكم الصيني تان هاي الضي أدار اللقاء عن طرد اللاعب العراقي أحمد ياسين وسط هذا الشوط اثر الاعتداء على اللاعب الأردني حسن عبد الفتاح بدون كرة خلال الاندفاع في إحدى هجمات المنتخب الأردني. وباغت ذيب الحارس العراقي بتسديدة صاروخية من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 31 ولكن الكرة أخطأت المرمى وعبرت بجوار المقص مباشرة على يمين الحارس. وتصدى الحارس العراقي نور صبري لتسديدة أخرى رائعة من ذيب في الدقيقة 34 . وكاد البواب يسجل واحدا من أجمل الأهداف اثر ضربة ركنية في الدقيقة 40 حولها بمهارة من الوضع راقدا بتسديدة خلفية في اتجاه المرمى ولكن الكرة كانت خارج القائم مباشرة وفي الشباك من الخارج. وباءت محاولات المنتخب العراقي في الدقائق الأخيرة بالفشل لينتهي الشوط بالتعادل السلبي. وبدأ المنتخب العراقي الشوط الثاني بنشاط هجومي ملحوظ وسدد احمد ياسين كرة قوية في الدقيقة 47 ولكن شفيع أمسك الكرة بثبات. وحالف الحظ شفيع في الدقيقة 50 اثر خروج خاطئ لإبعاد الكرة من أمام رأس حسام إبراهيم لتسقط الكرة من يده ولكن الدفاع الأردني شتتها قبل الهجوم العراقي المتحفز. وبعدها بدقيقتين فقط، وضع نور صبري حارس العراق فريقه في موقف صعب عندما تصدى لكرة عالية بقبضة يده لتتهيأ الكرة أمام الهجوم الأردني مجددا قبل أن تنتهي الهجمة بتسديدة متسرعة خارج المرمى. وواصل المنتخبان محاولاتهما المتبادلة في الدقائق التالية وإن ظل المنتخب العراقي هو الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر هجوما بينما شكلت الهجمات الأردنية المرتدة خطورة أكبر. ومن إحدى المرتدات الأردنية وصلت الكرة من الناحية اليسرى في الدقيقة 60 إلى حسن عبد الفتاح على بعد خطوة واحدة من المرمى العراقي ليلعبها عبد الفتاح مباشرة ولكن نور صبري تصدى للكرة ببراعة. وأجرى العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 63 بنزول أحمد هيل وعدي الصيفي بدلا من ثائر البواب وعبد الله ذيب على الترتيب. ورغم التغييرين، ظل المنتخب العراقي هو الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر خطورة. وتألق عامر شفيع في التصدي لمحاولتين عراقيتين متتاليتين الأولى جاءت بعد هجمة سريعة منتظمة من الناحية اليسرى أنهاها حسام إبراهيم بتسديدة قوية تصدى لها شفيع في الدقيقة 72 قبل أن يغادر إبراهيم الملعب ويحل مكانه أمجد راضي. وكانت الفرصة الأخرى في الدقيقة التالية مباشرة بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها شفيع.