وزير الدفاع الامريكي: فضيحة بتريوس لا تشمل جنرالات آخرين.. وأوباما: هجوم الجمهوريين على سوزان رايس ‘شائن’ واشنطن ـ وكالات: برر الجمهوري ميت رومني الاربعاء خسارته في الانتخابات الرئاسية في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر بـ’الهدايا’ التي قدمها الرئيس باراك اوباما الى الناخبين، بحسب وسائل اعلام امريكية اطلعت على مؤتمر عبر الهاتف اجراه المرشح الرئاسي السابق.واشار رومني ‘خصوصا الى السود والمتحدرين من اصل لاتيني والشباب’، على انهم حصلوا على مخصصات من الرئيس، وذلك وفق تصريحات ادلى بها رومني خلال مؤتمر عبر الهاتف مع ابرز المساهمين في حملته الانتخابية، ونقلتها صحيفة ‘نيويورك تايمز’. واوضح رومني ‘في كل حالة، كان هناك بذخ كبير لجهة ما تم منحه لهذه المجموعات’. ولم يدل رومني باي تصريح علني منذ ليلة الانتخابات. وتابع رومني ‘في ما يتعلق بالشباب مثلا، كان الغاء الفائدة على قروض الطلاب بمثابة هدية كبيرة’. كما اشار الى توزيع وسائل منع الحمل مجانا الى الشابات بالاضافة الى اصلاح صحي للاشخاص ذوي الدخل المتدني. واضاف ‘تخيلوا مثلا شخصا يتقاضى بين 20 او 30 او 35 الف دولار في السنة، ويحصل على تامين صحي مجاني بقيمة 10 الاف دولار للاسرة، هذا هائل’، خصوصا بالنسبة الى ‘الناخبين المتحدرين من اصل لاتيني’. وتابع ‘وايضا بالنسبة الى الناخبين من اصل اسباني، فان الاعفاء الذي قدم للاطفال الذين لا يحملون اوراقا رسمية شكل +حافزا+ لهؤلاء الناخبين’، بحسب الصحيفة. وخلال الاتصال الذي استمر 20 دقيقة، لم يقر رومني باي اخطاء في ادارة حملته ونسب انتصار اوباما الى تركيزه على ‘منح هدايا كبيرة الى بعض المجموعات. لقد بذل جهدا كبيرا في مسائل صغيرة. وكل هذه الامور اذا تراكمت تبلغ الاف مليارات الدولارات’، بحسب ما نقلت عنه لوس انجليس تايمز. وتابعت الصحيفة ان رومني الذي اقترح على المشاركين في المؤتمر عبر الهاتف البقاء على اتصال في المستقبل ‘للتاثير على ادارة الحزب وربما لاختيار المرشح الرئاسي المستقبلي’، وسارع الى القول ‘الذي لن يكون انا بالطبع’. من جهة اخرى وفي دفاع قوي عن سفيرة بلاده في الأمم المتحدة قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاربعاء إنه لأمر ‘شائن’ أن ينتقد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون سوزان رايس بشأن ردها على الهجوم على البعثة الأمريكية في ليبيا الذي خلف أربعة قتلى.وكان أوباما يشير في حديثه في أول مؤتمر صحافي له منذ اعادة انتخابه الأسبوع الماضي إلى تصريحات للسناتور جون مكين والسناتور ليندسي جراهام بأنهما سيحاولان منع أي ترقية لرايس في المستقبل.وقال أوباما إن رايس قامت ‘بعمل مثالي’ كسفيرة في الأمم المتحدة وأضاف أنه إذا كان أعضاء مجلس الشيوخ لا يروق لهم أسلوب تعامل الحكومة مع هجوم الحادي عشر من سبتمبر ايلول على القنصلية الأمريكية في بنغازي فينبغي أن يتناولوا هذا الامر معه مباشرة. وتعهد بتقديم كل المعلومات المتاحة لمن يحققون في الحادث. الى ذلك صرح وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا امس الخميس بأن الفضيحة التي تحيط بديفيد بتريوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية لن تطال فيما يبدو أيا من كبار القادة بخلاف قائد القوات الامريكية في أفغانستان جون الين.وقال بانيتا للصحافيين خلال زيارة لتايلاند ‘لا أعرف بآخرين يمكن ان يكونوا متورطين في هذا الامر حاليا. من الواضح مع استمرار التحقيق في هذه المسألة في كابيتول هيل (مقر الكونجرس) ومن جانب المفتش العام ان علينا ان ننتظر لنرى العناصر الاضافية التي يمكن أن تنمو الى علمنا.’ ويخضع ألين الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات للتحقيق بسبب وجود اتصالات محتملة ‘غير لائقة’ بينه وبين امرأة لها دور كبير في قضية بتريوس. ويقول مسؤولو دفاع وشخصيات مقربة من بتريوس إنه لا تربطه لا هو ولا ألين علاقة غرامية بجيل كيلي وهي زوجة وأم تبلغ من العمر 37 عاما وتوصف بأن لها حضورا بارزا في الاوساط العسكرية في تامبا بولاية فلوريدا. وربما كان ينظر لها على أنها منافسة لبولا برودويل التي كتبت سيرة بتريوس والتي عملت على مضايقة كيلي من خلال إرسال سلسلة من رسائل البريد الالكتروني المجهولة والتي كانت سببا في فتح تحقيق كشف عن وجود علاقة غرامية بين بتريوس وبرودويل.