تونس ـ يو بي اي: إعتبر حزب تونسي امس الخميس ان صمت وزارة الخارجية التونسية على الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي تواصل امس الخميس،يكشف فقدان تونس لقرارها السيادي،وإتهم الفريق الحاكم بأنه يمثل فعلا قوى ‘الثورة المضادة’.وقالت حركة ‘البعث’ في بيان حمل توقيع عزالدين القوطالي الناطق الرسمي بإسمها،تلقت يونايتد برس انترناشونال اليوم نسخة منه، إن ‘صمت وزارة الخارجية المخزي في تونس يكشف بالحجة والبرهان فقدان القرار السيادي، وأن كرسي الحكم أهم وأقدس من فلسطين ومن بيت المقدس، وإرتهانها للمشروع الأمريكي والتركي القطري التخريبي’.ولم يصدر بعد عن وزارة الخارجية التونسية أي بيان بشأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.وأشارت الحركة في بيانها إلى أن ثورة ‘الكرامة والحرية’ في تونس قد وصلت شعاراتها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية بالقضايا القومية وعلى رأسها فلسطين،و’لم يكن دور الدوائر الإمبريالية إلا التخريب ومحاولة تحويل وجهتها لصالح قوى تمثل فعلا قوى الثورة المضادة عبر الإنحراف بشعاراتها والانخراط في المشروع الأمريكي’.ودعت القوى الوطنية إلى مزيد الضغط من أجل ‘حسم مسألة تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني (إسرائيل) وتضمينها في الدستور حتى نقطع الطريق على الإنتهازيين وبياعي الأوطان ورهن قرارنا السيادي الذي من أجله قامت ثورة الكرامة’.يُشار إلى أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا منذ يوم أمس في غارات إسرائيلية على غزة من بينهم القائد العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري وذلك في إطار عملية إسرائيلية ضد القطاع أطلق عليها اسم ‘عامود السحاب’.