‘انطلاق مهرجان المسرح الاردني 19 بمشاركة 7 دول عربيةعمان ‘القدس العربي’ ـ من سميرة عوض: انطلقت في العاصمة الأردنية مساء الأربعاء 14 تشرين الثاني ‘نوفمبر’ الجاري فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان المسرح الاردني التاسع عشر بمشاركة سبع دول عربية، هي: السعودية وعُمان والعراق واليمن وتونس والسودان ومصر إضافة إلى الأردن، مقدمة 12 مسرحية، خمس منها أردنية. المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، يختتم مساء الأربعاء 21 تشرين الثاني ‘نوفمبر’ الجاري، وسيصار إلى تقديم عرض واحد من العروض الأردنية المشاركة، وعرضين من كل مسرحية عربية بهدف إتاحة الفرصة للجمهور الأردني لمتابعتها، كما تقام على هامش المهرجان ندوة نقدية تتواصل على مدار أربعة أيام عنوانها ‘اللغة المسرحية’، واختار المهرجان في دورته هذه تكريم المسرحي خالد الطريفي في حفل الافتتاح الذي ادارته حنان السيوف. التلهوني: المسرح فن النقد وتقبل الآخرأمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني الذي رعى حفل افتتاح المهرجان مندوبا عن وزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الثقافة سميح المعايطة، قال: ‘نؤمن بالدور الكبير الذي يلعبه المسرح ومواسمه الممتدة على مدار العام في تنشيط الحياة الثقافية لانه ابو الفنون، وهو يجسد الحياة فوق الخشبة ويرسم تلاوين الغد وبهاء الفكرة ‘.’وزاد التلهوني : ‘ان المسرح فن الحوار والبوح والنقد وتقبل الآخر وهو جسر يقود الشعوب نحو الحرية والتقدم، متطلعا الى ان تحقق التظاهرة المسرحية تلاقحا في الخبرات وتفاعلا في الرؤى وتطورا في الادوات وازدهارا في الحركة المسرحية’. لافتا ‘ان المسرح وسيلة مهمة في بناء شخصية فرد منتم لبيئته ومجتمعه ووطنه وواع لحقوقه وواجباته’.وقال التهلوني:’عمان العاصمة ترتسم على شفاهها، وهي تفتح ذراعيها لمحبيها صناع المسرح على امتداد الوطن العربي، فتجمع بين جنبات مسارحها دفق الابداع الذي يحمله مبدعون متعطشون لهذا الفن الراقي ويحملون معهم همّ الابداع ومشاعل التنوير وينشدون تجديد الخطاب الثقافي العربي في زمن التحولات الكبرى سعيا للحفاظ على الهوية الثقافية ولتجسيد المشاعر بين ابناء الامة الواحدة ولإشاعة قيم الحق والخير والعدل’.واكد التلهوني ان الحرية وحدها هي التي تمضي إلى الابداع الخلاق الذي يعيد القيم المجتمعية والاخلاقية كلما جنحت عن معيارها الانساني النبيل إلى صوابها، وكلما تطرفت إلى رشدها واعتدالها .وخاطب التلهوني المسرحيين:’ لعلنا نتفق بأن المسرح الذي نجتمع من اجله اليوم يقف في طليعة فنون البوح التي تحمل على كاهلها عبء التقدم نحو النهضة والمسرح الذي ننشد هو المسرح الذي يحترم ذهنية المتلقي وتخلو مفرادته من المجانية فكل ما فيه مسخر يسير كالسهم إلى هدفه دونما استسهال وهو المسرح الذي ينحاز إلى الانسانية ويحوز على ثقة المتلقي ويدخل إلى قلبه دونما استئذان ‘ .وعبر التلهوني عن أمله في ‘ان تحقق هذه التظاهرة المسرحية تلاقحا في الخبرات وتفاعلا’في الرؤى وتطورا في الادوات وازدهارا في الحركة المسرحية وغيرها’.’يوسف البحري: من يدخل عمان فهو آمنوألقى كلمة الضيوف العرب المسرحي التونسي يوسف البحري الذي عبر عن محبته لعمان، قائلا: ‘يسعدني ان أشيد بما لقيناه ونلقاه من حفاوة منذ مرحلة الاستضافة إلى غاية مرحلة الضيافة .. منذ الدعوة بنصها الأنيق إلى غاية العودة إلى بيوتنا الوطنية بعد المهرجان… اننا الآن بعمان نتنفس هواءها الشتوي.. هواء بارد تجد منه الروح دفئا.. عمان حاضرة الهاشميين مدينة شابة عمرها ستة آلاف سنة، مدينة المساجد والكنائس .. مدينة الزيات وابن عيسى الأزدي المعاني والجرشي والإيلي .. مدينة المسرح الروماني’.وزاد البحري: ‘من يدخل عمان فهو آمن.. من يخرج ليلا طلبا للاسواق في جبل الحسين وسقف السيل وشارع وصفي التل فهو آمن.. عمان مدينة التجارة والثقافة والفنون’.وقال ‘البحري: ‘نحن الآن في عمان جئنا للتعرف على اعمال الفنانين الاردنيين والعرب، جئنا للتعرف على افكارنا وآمالنا التي نتعرف عليها من خلال اعمال غيرنا، جئنا إلى عمان حيث التعرف طريق سالكة إلى التعارف وحيث تصبح الأعمال الابداعية والفكرية مناسبة للتعارف بين المبدعين والنقاد والمهتمين بالشأن المسرحي ، مهرجان المسرح الاردني اصبح جزءاً من سيرنا الذاتية ومساراتنا الفنية والثقافية، ويسعدنا اننا اصبحنا ايضا جزءاً من سيرته عند ذاكرة الاجيال القادمة، كما أن مهرجان المسرح الاردني اصبح معلما من معالم الاردن واحد المرجعيات الكبرى في المسرح العربي في زمن انحسرت فيه مرجعيات عدد من المهرجانات وغابت تمام الغياب مرجعيات اخرى نأمل ان تعود’.ووصف البحري التعارف الانساني ‘بالعلاج الحقيقي للاحكام المسبقة ولسوء الفهم وللافكار المغلوطة التي قد يحملها البعض عن البعض الآخر ولكليشيها السهلة المريحة ‘.واختتم البحري كلمته بالقول: ‘مساء الخير ايتها الدورة التاسعة عشرة تحملين شعارا لك ايقونة موغلة في التاريخ تستلهم من منحوتات منطقة عين غزال الاردنية تعود ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد’.نقيب الفنانين: وهج الفضاء الآخذ ووجه نقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب كلمة قال فيها: ‘منذ عقدين من الزمن آثرت نقابة الفنانين والتي كانت في حينها رابطة ومع وزارة الثقافة ان ينهجا فعلا مسرحيا تنويريا من خلال مهرجان مسرحي اردني ذي قاسم مشترك أعظم لابراز وتجسيد ابداعات المبدعين من الفنانين الاردنيين، مستلهما وهج كافة مراحل الحركة المسرحية والتي انجبت مبدعين من جيل إلى جيل سعيا لملء الفضاء المسرحي بما هو نافع وتكريسا لمقتضيات الحال المسرحي وفق فهم الديمومة والاستمرار وتكريس الثقافة المسرحية لدى الناس والاقتراب منهم وفق معادلة صعبة التحقيق الا ان الاصرار من الفنانين وعبر رعاية وزارة الثقافة والنقابة ورغم الامكانيات المادية آثروا جميعا الابحار ومغادرة السكون إلى وهج الفضاء الآخذ في عالم المسرح متسلحين بالموهبة والفكر الخلاق رغم تجاذبات الواقع حتى غدا مهرجانا اردنيا وعربيا ثم دوليا في اكثر من دورة’.وزاد الخطيب: ‘ها نحن نقف امام الافتتاح التاسع عشر إذ ستفتتح ستائر المسرحيات الاردنية والعربية على عالم متغير، ثابت فيه الانسان لعلنا سنجد قراءة فهم لدواخلنا بفهم انعكاس يحاكينا وليس ارتدادا فقط، مؤكدا ان المسرح هو الاداة المثلى لذوي الفكر الخلاق الحاملين والمحملين امانة وشرف الابداع لترجمة واقعنا واحلامنا لشرط رعايتهم وكل الرعاية الحقيقية’.خالد الطريفي: فرحي لكم… وحزني ليوقدم الفنان والمخرج المسرحي خالد طريفي كلمة عنوانها ‘ فرحي لكم.. أما حزني فهو لي’، بوصفه ‘الشخصية المكرمة’ من المهرجان حيث كرمه راعي الحفل بمشاركة نقيب الفنانين، ومدير المهرجان عبدالكريم الجراح، ومدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، واشتمل التكريم على ايقونة المهرجان، ومبلغ 5 آلاف دينار أردني (زهاء سبعة الاف دولار).’ كلمة الطريفي.ومما قاله الطريفي: ‘البداية : من ألغويرية، في الزرقاء.. الى عمان . والى القدس… وبيروت.. ودمشق وبغداني ومن نجد الى يمن الى عماني الى مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر الى تطواني ورغم شلال ألدم .. المستمر منذ سنوات عمري ولحد الآن فلا احد يباعدنا.. ورغم انف الظلاميين..لا دين يفرقنا (إنما المؤمنون إخوة) والبداية والنهاية..عمان’..وزاد الطريفي كاشفا عن مفارقة جميلة: ‘ويا للمصادفة، في مثل هذا اليوم طرت الى القاهرة للالتحاق في معهد الفنون المسرحية في 1974/11/14، ويا للمصادفة… اليوم في مثل ذاك اليوم. (اليوم’)’يتم تكريمي في مهرجاننا المسرحي الذي حلمنا به كثيرا. ومنذ اول مسرحية اخرجتها في مسرح الفوانيس .مسرحية (دم. دم. تك)، حقا.. إن الاحلام تتحقق – وان ليس جلها – فبعضها ، وكم تمنيت أن اكون واقفا.. هنا اليوم، وان تكون زوجتي بجانبي.. يدا بيد.. زوجتي (السيدة بشرى حاجو) والتي كانت نصفي في سيرتي المسرحية.. ومنذ مسرحية (عرس الاعراس) التي قدمتها في افتتاح مهرجان المسرح الاردني الاول.. وكانت زوجتي بشرى وابنتنا (ناندا) التي كانت توزع (الحلوى ملبس على لوز أو ما يسمى (ببيض الحمام ) للمتفرجين احتفالا بزواج الحمام في المسرحية’.المؤتمر الصحافي: لا رقابة على الاعمال المسرحيةوكانت وزارة الثقافة أعلنت إنطلاقة عروض مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر في عدد من المسارح، وبمشاركة عدد من الدول العربية، في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الوزارة، وقال أمين عام الوزارة مأمون التلهوني أن ‘الوزارة تؤمن بأن المسرح أبو الفنون كما يقال نتيجة احتوائه على جميع العناصر الفنية من غناء وموسيقى وتأليف، مشيرا إلى أن الإهتمام به لتحقيق الغاية الثقافية منه كونه يحاكي جميع فئات المجتمع.وبين أن المسرح يمارس النقد والبوح والحوار مع الآخرين، مؤكدا أن مهرجان المسرح الأردني يأتي كخاتمة لنهاية المواسم المسرحية التي أقامتها الوزارة لهذا العام.ونفى أن تكون أية رقابة على الأعمال المسرحية، مشيرا أن الرقابة الموجودة تتعلق بالناحية الفنية وليس المضمون، موضحا أن الهدف الرئيسي من المهرجان تبادل الخبرات بين الفنانين الأردنيين والعرب للإطلاع على تجارب بعضهم إضافة إلى أن الأردن يتمتع باستقرار سياسي يتفق عليه الجميع ما شكل مناخا مفيدا لإطلاق الأعمال الفنية والثقافية.وأوضح التلهوني أن اعتذار بعض الدول عن المشاركة جاء نتيجة الظروف السياسية التي تمر بها، بينما اعتذر المشاركون من قطر نتيجة تعرضهم لحادث سير حطم جميع معداتهم الفنية الأمر الذي حال دون مشاركتهم.من جهته بين مدير عام المهرجان عبدالكريم الجراح أن المهرجان يقام منذ عام 1992 ولم يتعرض لأية انتكاسة ما يدل على اهتمام وزارة الثقافة على الإستمرارية فيه، مشيرا أنهم لا ينظرون له فقط كمسرح بقدر النظر له كشريك في المجتمع المدني وصناعة الفعل الثقافي والعمل على جذب اكبر عدد ممكن من الجمهور ليصبح تقليدا اجتماعيا.ويأتي المهرجان بتنظيم من وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة الفنانين، حيث يهدف لإبراز الحركة الثقافية بشكل عام والمسرحية بشكل خاص، بوصف المسرح أداة فعالة ومؤثرة يمكن من خلالها إيصال رسالة للمتلقي، كما يأتي ضمن خطة الوزارة لتوسيع الحراك الثقافي ليشمل جميع محافظات المملكة.ويشارك في المهرجان مسرحيات من الدول العربية الأردن، اليمن، السعودية، العراق، مصر، تونس، السودان، وتعرض فعاليات المهرجان التي تستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الحالي في مسارح هاني صنوبر ومحمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، ومسرح أسامة المشيني في جبل اللويبدة، ومسرح مركز الحسين الثقافي برأس العين.برنامج العروض المسرحيةالأربعاء14 /11 حفل الافتتاح، كما عرضت المسرحية الأردنية ‘في الإنتظار’ على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي في الثامنة والنصف، كما عرضت في اليوم ذاته مسرحية ‘إلى اشعارآخر’ في السابعة والنصف مساء على المسرح الدائري.الخميس 15 /11 تعرض مسرحية (الكهف) في الثامنة والنصف على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، و’الراقصة’ في السابعة مساء على المسرح الدائري ، ‘المحطة لا تغادر – السعودية ‘ في السادسة مساء على مسرح أسامة المشيني. فيما تكون عروض الجمعة ذاتها آنفة الذكر وبالأوقات والأماكن ذاتها.أما السبت 17 /11 تعرض ‘جلسة سرية – العراق’ في الثامنة والنصف مساء على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، و’الدكتاتور – الأردن’ في السابعة والنصف مساء على المسرح الدائري ، و مسرحية ‘حنظلة – مصر’ في السادسة مساء على مسرح مركز الحسين الثقافي.بينما تكون عروض الأحد 18/ 11 ذاتها عروض السبت و بالتوقيت نفسه والمكان، فيما تتغير تعرض ‘رحلة حنظلة- اليمن’ بدلا من ‘الدكتاتور’.الاثنين 19/ 11 تعرض ‘عراة فوق قصدير متوهج – الأردن’ في الثامنة والنصف مساء على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، و’رحلة حنظلة- اليمن’ على المسرح الدائري في السابعة والنصف مساء، بينما يكون الجمهور على موعد مع مسرحية ‘يبقى الحديث – تونس’ تعرض في السادسة مساء على مسرح مركز الحسين الثقافي.وتختتم العروض الثلاثاء 20 /11 تعرض ‘يا ليل يا عين – الأردن’ في الثامنة والنصف مساء على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، و’يبقى الحديث – تونس’ تعرض في السادسة مساء على مسرح مركز الحسين الثقافي، فيما يقام الحفل الختامي الأربعاء21/11 في السابعة مساء على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.الندوة النقدية تقرأ ‘اللغة المسرحية’تنطلق الندوات النقدية السبت 17/11 وجميعها في فندق الأرينا في شارع وصفي التل، والبداية تكون مع شادية زيتون من لبنان وفراس المصري وهالة شهاب من الأردن ، يديرها منصور عمايرة من العاشرة وحتى الثانية عشرة صباحا. الأحد 18/11 تبدأ الندوة النقدية الأولى في العاشرة صباحا مع د. سامي الجمعان من السعودية و يوسف البحري من تونس، يدير الجلسة نبيل الخيب، والجلسة الثانية في اليوم ذاته مع عبدالناصر خلاف من الجزائر وطارق العذاري من العراق، يدير الجلسة د.فادي سكيكر في الثانية عشرة ظهرا.الأثنين 19/11 يتحدث في الندوة يحيى الحاج من السودان ويوسف الشايب من فلسطين، يدير الجلسة منصور عمايرة في العاشرة صباحا، أما المتحدثون في الجلسة الثانية نادر قاسم من فلسطين ومجد القصص من الأردن، ويدير الجلسة د.يحيى البشتاوي في الثانية عشرة ظهرا.أما الثلاثاء 19 / 11 فيتحدث نصر الزعبي من الأردن ود. عبدالقادر ملا من سورية ، ويدير الجلسة نبيل الخطيب في العاشرة صباحا، بينما تختتم الجلسات في الثانية عشرة ظهرا مع د. محمد زعيمة من مصر و د. أكرم اليوسف من سورية ويدير الجلسة د. فادي سكيكر.’ تماثيل عين غزال: أيقونة المهرجان عشرة آلاف عام من الحضارة في الأردن، تفصلنا عن تماثيل عين غزال، المنحوتة التي اختارتها ادارة المهرجان للعام السادس على التوالي ونفذها على البرونز الفنان حازم الزعبي لتقدم للمشاركين كهدايا تذكارية، تعد من أقدم الآثار الفنية للانسان.ويذكر أن الفنان حازم الزعبي ـ مصمم الأيقونة ـ مواليد مدينة اربد الاردن1957، تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة بغداد- 1982، رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين 1993، عضو رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين، شارك بمعظم معارض رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين، له العديد من المعارض الشخصية والمشتركة في كل من الاردن الكويت اسبانيا الولايات المتحدة ـ فرنسا تونس سوريا مصر لبنان الامارات اليابان ايطاليا. كما حاز الزعبي على جائزة اليونسكو للابداع الفني 1994، ويعمل الان مدرسا في كلية الفنون الجميلة الجامعة الاردنية.’