سعدي يوسفأتظلُّ ، غزّةُ هاشمٍ ، كالوحيِ ، غزّةَ هاشمٍ ؟ستظلُّ !أعرفُ أنّ صاروخَ القيامةِ سوف يُطْلَقُ …سوف نسمعُ في المخابيء ، صوتَـه ، إذ يقطعُ الأنفاسَسوف نقولُ :نحنُ ، بقيّةُ السيفِ …العلامةُ نحنُوالرؤيا .وغزّةُ هاشمٍ ، ستظلُّ ، مثل الوحيِ ، غزّةَ هاشمٍ يا رِفقتي في الرملةِ البيضاءِفي الشققِ المهدّدةِالـمَشافي ، حيث يُحتضَرُ المصابونَالشوارعِ وهي مقفرةٌ ،سلاماً …لندن 17.11.2012وَعْدُ الله( هو وعد الله يحيى )في ‘ نُقرةِ السلمانِ ‘ كان الماءُ يأتي بالصهاريجِ الصديئةِ ، عبرَ باديةِ السماوةِ( نحن كنّا ، آنَها ، سجناءَ )كانت ‘ نقرةُ السلمانِ ‘ مأوىً للذئابِ وللشيوعيّينَأعلاها ،وأعلى العرشَ ، والجيشَ ، انجليزيٌّوقالَ : هنا يموتُ الرِّفْقةُ السجناءُ من ظمأٍ …وقد ماتوابمذأبةِ الهروبِ …لقد ماتوا ، ولم يذكرهمو أحدٌرفاقٌ جذوةٌ ، ماتوا ، ولم يذكرهمو أحدٌولكني سأذكرُ واحداًإني سأذكرُ ، في الشتاءِ اللندنيّ الـمُرِّ ، وعدَ الله !وعدُ الله كان فتىًفتى الفتيانِ كانَ … أتتْ به الريحُ الذميمةُ من خريفِ الـمَوصلِالمحكومُ بالإعدام ، وعدُ الله ، كان مكلَّفاً أمرَ السقايةِكان ، مثل الربِّ ، يأتينا بماءِ مستساغٍ من صهاريجِ الحكومةِ …كان أصغرَ من شيوعيٍّوأكبرَ من شيوعيّي تَبارَكَ . قد سمِعْقد كان ‘ وعدُ الله ‘ وعدَ الـحقِّ ……………………………………………….وعدُ الله ، في الفجر البهيمِ ، مضَوا بهِمن نقرة السلمانِمخترقين باديةَ السماوةِخِلْسةً :شنقوه في بغداد ! لندن 14.11.2012