لندن ـ يو بي اي: اتهم مسؤول رقابي بريطاني وكالة الحدود المسؤولة عن الهجرة في بلاده بتعريض المملكة المتحدة لخطر الإرهابيين، بسبب ما اعتبره فشل مسؤوليها في القيام بعمليات التدقيق الأمني على الآلاف من طالبي اللجوء.وقالت صحيفة ‘صن’ امس الخميس إن كبير المفتشين المستقلين للحدود والهجرة، جون فاين، أصدر تقريراً ذكر فيه أن وكالة الحدود البريطانية لم تدقق أسماء طالبي اللجوء في مؤشرها المضاد للإرهاب أو قاعدة المعلومات للشرطة الوطنية. وأضافت، نقلاً عن التقرير، أن التأخيرات الطويلة في تنفيذ أوامر ترحيل اللاجئين المرفوضين جعلت هؤلاء يمكثون فترة طويلة في بريطانيا مكّنتهم في النهاية من الحصول على حق البقاء. ونسبت الصحيفة إلى تقرير كبير المفتشين المستقلين فاين قوله ‘إن عمليات التدقيقات الأمنية في طلبات طالبي اللجوء من قبل وكالة الحدود البريطانية لم تتم بشكل رويتني أو باستمرار منذ نيسان/ابريل 2011، وهذا غير مقبول’.وأضاف أن ‘عدم الكفاءة والتأخير من قبل وكالة الحدود جعل الكثير من طالبي اللجوء المرفوضين المقرر إبعادهم يحصلون على حق البقاء في المملكة المتحدة’.وكشف التقرير أن 150 صندوقاً من الرسائل عن حالات اللجوء وجدت في مكتب تابع لوكالة الحدود البريطانية بمدينة ليفربول لم يتم التعامل معها، فضلاً عن 100 ألف رسالة أخرى لم يتم الرد عليها. وأبلغ رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، النائب كيث فاز، الصحيفة ‘أن الفشل في التحقق بشكل صحيح في طلبات اللجوء يعني أن وكالة الحدود البريطانية ساهمت بشكل خطير في منح العفو عن الكثير من طالبي اللجوء’.