لندن ـ يو بي اي: دعت منظمة العفو الدولية، الجمعة، سلطات طاجيكستان للتوقّف عن ‘مضايقة وترهيب’ نشطاء المجتمع الدولي في البلاد، بعد قرارها إغلاق منظمة غير حكومية.وقالت المنظمة إن سلطات طاجيكستان أمرت بوقف نشاطات جمعية المحامين الشباب (امبارو) وتخطّط لمعاقبة منظمتين غير حكومتيين أخريين، لما بدا أنه دوافع سياسية.وأعربت عن اعتقادها بأن جمعية (امبارو) تعرّضت للمعاقبة لمحاولتها جمع ونشر معلومات عن التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة للشباب في سن التجنيد، والمعاملة التي يلقونها بعد سوقهم للخدمة العسكرية.وأضافت المنظمة أن محكمة في مدينة خوجاند أمرت الشهر الماضي بإغلاق مكاتب جمعية المحامين الشباب بعد إدانتها بتهمة انتهاك اللوائح التشريعية، فيما تواجه منظمتا (المجتمع المدني) و(النبرة) الناشطتان في مجال الحقوق الانتخابية والتربية المدنية، خطر الإغلاق أيضاً.وقال ديفيد دياز جوغيكس نائب مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية، إن ‘إغلاق هذه المنظمة الراسخة المدافعة عن حقوق الإنسان بحجة ارتكابها مخالفات إدارية يلقي ظلالاً كبيراً من الشك على طبيعة التزام طاجيكستان بتعزيز وحماية حرية لتعبير وتكوين الجمعيات’.وأضاف جوغيكس أنه ‘يتعيّن على سلطات طاجيكستان التوقّف عن التحرّش المستمر بمنظمات المجتمع المدني، والامتناع عن استخدام التدابير الإدارية لإسكات منتقدي الحكومة، لأن ذلك يتناقص مع روح الأمر الرئاسي بعدم تجريم التشهير، وتمكين ناشطي المجتمع المدني من القيام بعملهم من دون تدخل، تماشياً مع التزاماتها الدولية’.