الأمور واضحة والجهاديون في حلب وادلب لا يعترفون بكل المعارضة التي لم تحمل السلاح، وهم يرفضون كل من يحمل رأيا مغايرا، حتى ولو كان من السلفيين السلميين، مستقبل سورية في خطر ويجب أن يتوحد الجميع حكومة ومعارضة للتخلص من هذا الخطر الذي يهدد بإقامة أمارة ظلامية في بلاد تتميز بتعدد مكوناتها العرقية والدينية والطائفية، ولا مجال للمقارنة بين الخطر الحقيقي الذي يمثله هؤلاء وأصحاب دعوات التدخل الخارجي وبين الخوف من أن يؤدي انتصار الدولة إلى حملة انتقام بدلا من المضي بإصلاحات جدية جذرية قد تتعرقل بعض الشيء ولكن سيتم فرضها بالقوة تلبية لرغبة الشعب.علي الصافي