بري يدعو الى طائف وتفاهم دون انتظار لمصير سورية

حجم الخط
0

سليمان يتجه لارجاء الحوار غداً بسبب مقاطعة 14 آذار ولن يوقّع أي قانون لتمديد عبثي لولاية مجلس النواببيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: بات أكيداً أن طاولة الحوار لن تعقد غداً الخميس في قصر بعبدا، وأن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيعلن عن إرجاء هذه الطاولة. واعتبر رئيس الجمهورية في لقاء مع نادي الصحافة بحضور مراسل ‘القدس العربي’ أن ‘لا نية كما يبدو للأطراف المعنية بالمشاركة في الجلسة المقبلة للحوار’، لكنه قال ‘إنني متأكد من أنهم سيأتون إلى الحوار إن لم يكن غداً فبعد غد’، متأسفاً لاعتماد المقاطعة للحوار، ‘فالمقاطعة حق ديمقراطي لكنها حق يتم اللجوء إليه استثنائياً وفي ظروف استثنائية قاهرة’.ورأى ‘أن ربط موضوع الحكومة بالحوار مسألة خاطئة، وإذا كانت هناك رغبة في تغيير الحكومة فلماذا لا يأتون إلى طاولة الحوار ويعلنون ذلك مباشرة ويسمعون الجواب أياً كان’.وأضاف ‘هناك ثلاثة أفكار حول شكل الحكومة العتيدة فإما تكون حكومة وحدة وطنية وإما حكومة أكثرية وإما حكومة حيادية، ومن هنا فإن ما ينبغي طرحه على طاولة الحوار هو مسألة تغيير الحكومة وليس البحث في شكلها وتركيبتها وتفاصيلها باعتبار أن هذا الأمر ليس من شأن طاولة الحوار بل يتعلق بصلاحيات دستورية لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وفق الإستشارات التي نص عليها الدستور’.وأكد رئيس الجمهورية ‘أن الإنتخابات النيابية ستجرى في موعدها أياً كانت الظروف’، موضحاً ‘أن لا تمديد للمجلس النيابي ستة اشهر كما نقل عن وزير الداخلية، وقد يتم ذلك لشهر أو شهرين لأسباب تقنية إذا كان هناك مشروع للانتخاب قيد التحضير’، مؤكداً أنه ‘لن يوقّع على أي قانون لتمديد عبثي لولاية مجلس النواب وسيستعمل صلاحياته الدستورية في هذا الصدد’. وفيما يتعلق باقتراع اللبنانيين في الخارج شدد الرئيس سليمان على أن ‘لا مجال للتراجع عنه أياً كانت المبررات وأياً كان القانون، وأياً كان عدد المغتربين المسجلين حتى وإن انحصر بعشرة أشخاص أو بلغ الالف، فلا بدّ من أن يتم اقتراع المغتربين خصوصا أنه تم صرف الأموال اللازمة، علماً أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة’.من جهته، طالب رئيس مجلس لنواب نبيه بري في خلال استقباله الرئيس الارميني سيرج سركيسيان الى طائف أو حوار، قائلاً ‘ اثبتت تجربة الحرب الاهلية اللبنانية التي نريدها ان تُذكَر كتجربة وان لا تعاد ـ اثبتت ـ انه لا يمكن اقصاء او تهميش او شطب احد وان الحل هو الاتفاق والتوافق عبر الحوار، ونحن تأكيداً على انه لا بديل لصيغة الحوار ندعو لبنانياً بوجود هذا الضيف العزيز، هذا الضيف الشريك عبر الطائفة الارمنية الكريمة الى اتفاق طائف والى طاولة حوار تضع نصب عينيها ان السلاح هو فقـط للدفاع عن الوطن، وان من كانت اسرائيل عدوه فهي عدو كاف، والى صياغة تفاهم حول المواضيع المتنوعة والمصدرة للخلافات ودون انتظار لمصير سورية الذي لن يتقرر بالانتحار على النحو الجاري بل بالحوار’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية