الحق عَ الطلبان

حجم الخط
0

الحق عَ الطلبان

الحق عَ الطلبان تذكرت هذا القول اللبناني القديم والظريف والذي اعتاد لطفاء لبنان ان يستعينوا به كلما ارادوا ان يلوموا احدا بشأن اي امر خطأ دون الاضطرار الي ذكر السبب الحقيقي وانا اقرأ مقابلة رئيس وزراء حكومة الاحتلال العراقية مع جريدة التايمز اللندنية. ففي رده علي سؤال حول استنكار رئيس الوزراء والبرلمان الايطاليين لتنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين، اشار المالكي الي اعدام الزعيم الفاشي الايطالي موسوليني وتعليقه علي عمود الكهرباء.ولا اعرف ان كان المالكي قد تغاضي عن الفرق الجوهري بين الحدثين او غاب عنه ذلك. فموسوليني القي القبض عليه من قبل فرق المقاومة الايطالية واعدم مع عشيقته خلال ساعة واحدة. اي ان اعدامه تم خارج الاطر القانونية لتنفيذ شيء جلل كأزهاق روح شخص. اما صدام حسين فقد قيل لنا، وذلك ما يفترض اننا رأيناه، انه قد حوكم امام محكمة قانونية اصولية، وتنفيذ الاعدام قامت به الحكومة العراقية تحقيقا لقرار المحكمة، وليس فرق مقاومة خارج اطار الدولة.ارجو ان يكون احد مستشاري المالكي قادرا ان يشرح له الفرق، وان كنت غير متفائل، فالناطق بلسان الحكومة او احد المقربين له كان قد سبقه بايراد نفس الحكاية الايطالية قبل بضعة ايام عندما سئل سؤالا مشابها، وقام المالكي بتبني الجواب.ودعونا نحن ايضا نلقي اللوم علي الايطاليين في كل ما حصل في العراق ما دام قد تدخلوا لابداء رأيهم وقبل ذلك كانوا قد ارسلوا جنودا الي العراق لغزوه، وقديما قيل شر البلية ما يضحك.محمد شهاب احمدعراق مقيم في بريطانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية