مقتل عشرة مدنيين افغان في تفجير قنبلة بجنوب افغانستان عواصم ـ وكالات: قال متحدث باسم قائد كبير في حركة طالبان الباكستانية والشرطة إن مفجرا انتحاريا أصاب القائد وقتل ستة أشخاص آخرين امس الخميس في سوق بمنطقة في شمال غرب باكستان على الحدود الأفغانية.وأصيب مولوي نظير وزير المعروف ايضا باسم الملا نظير في الهجوم الذي وقع بالسوق الرئيسي في وانا عاصمة منطقة وزيرستان الجنوبية. ولم يتضح على الفور من المسؤول عن الهجوم او درجة إصابة نظير.وقال مولانا امير نواز المتحدث باسم نظير إن الانفجار دمر عربته وقتل ستة اشخاص وأصاب 12 شخصا.وقال منصور خان محسود مدير قسم الأبحاث بمركز (إف.إيه.تي.إيه) البحثي ومقره اسلام اباد ‘نظير قائد مهم جدا يتمتع بدعم قبيلته.’وتهيمن قبائل البشتون على المناطق القبلية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي ووفر بعضها المأوى والدعم للمتشددين على مدى عقود من الصراع في افغانستان المجاورة. وكانت المجموعة التي ينتمي لها نظير قد اشتبكت مع مقاتلين آخرين من طالبان خلال صراع على القيادة.وهناك خلافات كثيرة داخل قيادة طالبان الباكستانية أدت الى وقوع اشتباكات. لكن على الرغم من الخصومات يقول محللون إن من غير المرجح أن تنقسم طالبان لأن هذا سيجعلها هدفا سهلا للجيش الباكستاني القوي.من جهة اخرى قتل عشرة مدنيين افغان في انفجار قنبلة يدوية الصنع في ولاية اروزغان جنوب افغانستان كما افاد مصدر من الشرطة.وقال نعمة الله خليقي حاكم اقليم ديراود حيث وقع التفجير لوكالة فرانس برس ان سيدة وخمسة اطفال في عداد القتلى. واصيب ثمانية اشخاص اخرون في التفجير بحسب عبدالله حماة المتحدث باسم ولاية اوروزغان التي يتبع لها اقليم ديراود. وكان الضحايا متوجهين لزيارة احد افراد عائلتهم عاد من الحج في مكة المكرمة بحسب الرجلين. وتعد القنابل اليدوية الصنع مع الهجمات الانتحارية من الوسائل المفضلة لدى طالبان الذين ينشطون خصوصا في جنوب افغانستان وشرقها. وتخوض حركة طالبان منذ احد عشر عاما تمردا مسلحا داميا ضد القوات الحكومية والاجنبية. وفي اواخر 2001 طرد تحالف دولي من الحلف الاطلسي طالبان من السلطة التي كانت تتولاها منذ 1996. وبحسب الامم المتحدة قتل اكثر من 1100 مدني في اطار هذا النزاع في النصف الاول من العام 2012، 80’ منهم في اعتداءات نفذها المتمردون والنصف في تفجير عبوات يدوية الصنع مخبأة على جوانب الطرق. وهذه القنابل المزروعة على جوانب الطرق لقتل جنود من الحلف الاطلسي او حلفائهم من قوات الامن الافغانية تتسبب بسقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين في افغانستان. كما يمكن استخدامها ايضا من قبل مافياوات محلية بهدف تصفية حسابات. ومنتصف تشرين الثاني/نوفمبر قتل 17 مدنيا معظمهم من الاطفال والنساء فيما كانوا متوجهين الى حفل قران واصيب 14 اخرون بجروح من جراء تفجير قنبلة في الغرب الافغاني. وفي تشرين الاول/اكتوبر ادى تفجير عبوة مماثلة الى مقتل 19 شخصا كانوا في طريقهم ايضا الى حفل زواج لكن هذه المرة في شمال البلاد.