مسح رويترز: انخفاض إنتاج أوبك هذا الشهر

حجم الخط
0

توقع انخفاض طفيف للاسعار العام المقبللندن – رويترز: أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام تراجع في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري إلى أدنى مستوياته منذ كانون الثاني/يناير بسبب انقطاعات في إمدادات نيجيريا وانخفاض إمدادات أنغولا وليبيا.وكشف المسح الذي يشمل مصادر في شركات نفطية ومسؤولين في أوبك ومحللين امس الخميس أن متوسط إنتاج المنظمة التي تضم 12 دولة بلغ 31.06 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني انخفاضا من 31.15 مليون برميل يوميا في تشرين الأول/اكتوبر.وتعقد أوبك الشهر المقبل اجتماعا لمراجعة سياسة الإنتاج. ويظهر المسح أن أوبك لا تزال تنتج أكثر من مليون برميل يوميا فوق السقف الرسمي المحدد عند 30 مليون برميل يوميا.لكن مسؤولين في أوبك يقولون إنه ليس من المتوقع الاتفاق على أي خفض في الإنتاج الرسمي لأن الأسعار مازالت أعلى من 100 دولار للبرميل بكثير.وقال مندوب من دولة افريقية عضو في أوبك ‘مستوى الأسعار يرضينا… نحن ننتج أكثر من المستوى المستهدف بقليل لكن السوق تمتص هذا الفائض. لذلك لا أعتقد أنه سيحدث تغيير للمستوى المستهدف’.ووفقا لمسوح رويترز فإن إنتاج الشهر الحالي هو الأقل منذ مطلع هذا العام حين أنتجت أوبك 30.95 مليون برميل يوميا. وانخفض الإنتاج بواقع 700 ألف برميل يوميا تقريبا عن ذروته هذا العام المسجلة في نيسان/ابريل وهي 31.75 مليون برميل يوميا.وأثر تعثر إمدادات نيجيريا سلبا على إنتاج أوبك هذا الشهر. وكان من المنتظر أن تتجاوز الصادرات النيجيرية مليوني برميل يوميا في تشرين الثاني لكن الإمدادات تراجعت بسبب حوادث تسرب وفيضانات وسرقة للنفط.وكان انخفاض صادرات أنغولا وتراجع الامدادات من ليبيا أيضا من الأسباب الرئيسية لانخفاض إنتاج أوبك. وأدى إضراب في مصفاة الزاوية في ليبيا إلى توقف الإنتاج لفترة وجيزة في حقل نفطي في وقت سابق من نوفمبر. ووقع احتجاج امس تسبب في إغلاق المصفاة للمرة الثانية هذا الشهر.وسجل العراق وإيران زيادات طفيفة في الإنتاج هذا الشهر بحسب ما أظهره المسح.وكشف المسح أن الإنتاج الإيراني ارتفع بواقع 40 ألف برميل يوميا إلى 2.71 مليون برميل يوميا. لكن الرقم مازال قريبا من أدنى مستوى للإنتاج منذ 1988 وفقا لأرقام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.وانخفض إنتاج إيران بشدة هذا العام بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على البلاد.وقالت مصادر في المسح إن استئناف المبيعات الإيرانية الي كوريا الجنوبية في الشهر الماضي ساعد على نمو الصادرات. لكن المبيعات الي مشترين آخرين مثل الصين أقل من الكميات المتعاقد عليها وقد تتعرض لضغوط في 2013.وزادت صادرات العراق – الذي تفوق على إيران ليصبح ثاني أكبر منتج في أوبك بعد السعودية- بالرغم من أن سوء الأحوال الجوية أبطأ وتيرة الصادرات من جنوب البلاد. وزاد إنتاج العراق 50 ألف برميل يوميا إلى 3.20 مليون برميل يوميا.ولم تظهر أي علامة على خفض كبير في إمدادات السعودية والدول الخليجية التي ظلت تنتج بمعدلات مرتفعة طيلة العام لمنع صعود حاد للأسعار اثناء انخفاض الصادرات الإيرانية.وأظهر المسح أن السعودية أنتجت 9.90 مليون برميل يوميا في هذا الشهر بانخفاض بواقع 50 ألف برميل يوميا عن الشهر الماضي.وقالت مصادر في المسح إن صادرات الخام السعودي في تشرين الثاني كانت أكبر منها في الشهر السابق لكن الاستهلاك المحلي للنفط لغرض توليد الكهرباء كان أقل.من جهة ثانية أظهر مسح ثان لرويترز أن من المتوقع ان تنخفض أسعار النفط قليلا في العام القادم مع زيادة الإنتاج وتراجع الطلب وسط تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.وأشار المسح الشهري لتوقعات أسعار النفط الذي يشمل 29 محللا أن متوسط سعر خام بحر الشمال مزيج برنت سيبلغ 107.50 دولار للبرميل في 2013 بانخفاض قدره 1.30 دولار عن السعر المتوقع في مسح الشهر الماضي ومقارنة مع متوسط بلغ 111.90 دولار في 2012.ويتوقع خمسة محللين الآن أن يقل متوسط برنت عن 100 دولار في 2013 مقارنة مع ثلاثة محللين في مسح الشهر الماضي.وتوقع ثلاثة محللين فقط أن يزيد متوسط برنت عن 115 دولارا في العام المقبل مقارنة مع خمسة محللين في مسح الشهر الماضي.وقال برافين نارا المحلل في شركة ريموند جيمس – وصاحب أدنى توقع لسعر برنت في 2013 في المسح وهو 80 دولارا- ‘نتوقع انخفاضا في أسعار النفط في الأجل القريب نظرا لأننا نرى وفرة اساسية في المعروض من النفط’.وتوقع كريس تيفير المحلل في جين كابيتال جروب سعرا منخفضا أيضا وقال ‘مازالت النظرة المهيمنة تنبيء بتباطؤ النمو العالمي وهو ما يؤدي إلى تقويض الطلب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية