سفير امريكي سابق لدى اسرائيل يعتقد ان بلاده ستهاجم طهران الصيف المقبل

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قال مسؤول ايراني كبير الجمعة إن اي هجوم عسكري على منشآت طهران النووية قد يؤدي الى انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي.وقال مبعوث ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية في بيان لمجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة إنه في حالة شن هجوم فإن الحكومة ستتعرض إلى ‘ضغط هائل’ لوضع أجهزة الطرد المركزي في أماكن ‘أكثر أمنا’.وألقت تصريحات سلطانية الضوء على مخاوف خبراء نوويين غربيين عدة يخشون من أن الهجمات العسكرية على إيران بهدف منعها من تطوير أسلحة نووية قد تأتي بنتائج عكسية وقد تدفعها إلى نقل برنامجها النووي بأكمله الى أماكن سرية. وقال سلطانية في تصريحات أمام مجلس المحافظين إنه إذا تعرضت إيران لهجوم ‘فهناك احتمال أن يجبر البرلمان (الايراني) الحكومة على وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة او حتى مع أسوأ سيناريو أن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي’. وأضاف أن الهجمات العسكرية لن تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم.واليورانيوم المخصب له استخدامات مدنية وعسكرية وطالبت سلسلة من القرارات الصادرة في مجلس الأمن الدولي منذ عام 2006 بأن توقف إيران نشاطها النووي وهو ما ترفضه الجمهورية الاسلامية. وقال ‘إيران تتقن تكنولوجيا التخصيب.. يمكنها ببساطة استبدال المنشآت المتضررة’.وأضاف في بيان مطول للمجلس أن إيران ‘مستعدة تماما لايجاد حل لحفظ ماء الوجه وعبر التفاوض يحقق انفراجة من الجمود الحالي’. وانتقد دبلوماسي غربي بيان سلطانية للمجلس وقال إنه احتوى على ‘مزاعم سخيفة للغاية’. وثارت تكهنات حول احتمال أن تشن اسرائيل هجوما على ايران. وتتهم اسرائيل ايران بأنها تسعى لامتلاك قدرة على التسلح النووي. وتنفي ايران الاتهام وتقول إن الترسانة النووية الاسرائيلية المفترضة هي التي تمثل تهديدا لأمن المنطقة.وقال سلطانية بلهجة تتسم بالتحدي ‘لم يكن للعقوبات الغربية أي تأثير يذكر على أنشطة التخصيب’. الى ذلك أعرب سفير امريكي سابق لدى اسرائيل’عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيهاجم ايران عسكريا الصيف المقبل اذا لم يتم تحقيق تسوية لازمة طهران النووية’دبلوماسياً. ورأى مارتن إنديك ، احد اركان السياسية الامريكية سابقا، في مقابلة خاصة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ أن أوباما سيقدم على مهاجمة إيران تأكيداً لسياسته القاضية بالحد من الانتشار النووي. يشار الى المندوب الأمريكي لدى المنظمة الدولية للطاقة الذرية’روبرت وود هدد بأن بلاده قد تدفع باتجاه بأن يبحث مجلس الأمن الدولي مجددا مسألة عدم تعاون طهران حال عدم حدوث تقدم بحلول آذار (مارس) المقبل. وحول عملية السلام، قال إنديك’إن أوباما لن يتحرك لدفع المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية،إلا إذا اقتنع بتوفر الإرادة الصادقة لدى قيادات كلا الجانبين’المعنيين ، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.واستبعد إنديك الذي يرأس”حالياً معهد بروكِنجز ‘للسياسة الخارجية في واشنطن تدخل أوباما في حملة الانتخابات العامة في إسرائيل.يشار الى ان المحادثات الاسرائيلية ـ الفلسطينية متوقفة منذ شهر تشرين اول (اكتوبر) عام 2010 بسبب استمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية