قصف على جنوب دمشق وغارات جوية على ريفها.. وهجوم على حي في شمال شرق حلب

حجم الخط
0

مسلحون يطلقون النار من سورية على مركز حدودي للجيش اللبناني بيروت ـ دمشق ـ وكالات: تتعرض الاحياء الجنوبية في دمشق ومناطق في ريفها لقصف الاثنين من القوات النظامية التي تتابع حملتها العسكرية الواسعة في محيط العاصمة، فيما قتل 12 شخصا على الاقل بينهم ثمانية مقاتلين معارضين في غارة جوية الاثنين على مدينة راس العين الحدودية في شمال شرق سورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.واعلن دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس ارسال طائرات حربية الاثنين الى الحدود مع سورية بعد ان قصف الجيش السوري مواقع للمتمردين في بلدة واقعة على تخوم تركيا.وقال هذا الدبلوماسي طالبا عدم كشف هويته ان طائرات اف ـ 16 اقلعت ‘كتدبير احترازي’ من قاعدة دياربكر بجنوب شرق تركيا بعد غارة للطيران السوري على بلدة رأس العين السورية التي سقطت الشهر الماضي في ايدي المقاتلين المعارضين. واثناء ذلك الهجوم سقطت قذائف من الجهة السورية لم يعرف مصدرها على بلدة جيلانبينار التركية المجاورة مما تسبب بحركة ذعر بين السكان. معارضين قتلوا في تلك الغارة التي استهدفت احد احياء رأس العين وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 12 شخصا على الاقل بينهم 8 مقاتلين يسيطر عليه المقاتلون الذين ينتمون الى حركات اسلامية متطرفة. وقد طلبت تركيا التي تدعم المعارضين السوريين لنظام الرئيس بشار الاسد مؤخرا من حلفائها في حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ ارض جو من نوع باتريوت على طول حدودها مع سورية بغية حماية اراضيها. وقال المرصد في بيان الكتروني ان الاحياء الجنوبية من العاصمة تتعرض للقصف ‘حيث سمع دوي انفجارات في حيي التضامن والحجر الاسود’. وكان المرصد اشار في وقت سابق الى ان القصف طاول بعد منتصف ليل الاحد الاثنين، حي التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقعين ايضا في جنوب العاصمة. وفي محيط دمشق حيث تنفذ القوات النظامية منذ الخميس حملة عسكرية واسعة، شنت الطائرات الحربية غارتين على بلدة بيت سحم والبساتين المحيطة، بحسب المرصد الذي تحدث عن اشتباكات في هذه البساتين وتلك المجاورة لبلدة ببيلا المجاورة، والواقعتين الى الجنوب من العاصمة. وفي الزبداني شمال غرب دمشق، افاد المرصد ان ‘مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة هاجموا مبنى مدير المنطقة واشتبكوا مع عناصر الشرطة’. وتشن القوات النظامية حملة عسكرية واسعة في محيط دمشق وريفها منذ الخميس، سعيا لتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات في محيط العاصمة، بحسب ما افاد مصدر امني سوري وكالة فرانس برس في وقت سابق. وتشن القوات النظامية حملة عسكرية على شمال شرق مدينة حلب الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، متقدمة للمرة الاولى الى حي تحت سيطرة مقاتلين اسلاميين، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري وسكان وكالة فرانس برس الاثنين.وتستمر الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي في حي بستان الباشا (شمال شرق) الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون منذ اشهر، لا سيما جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة وكتائب احرار الشام. وقال مصدر عسكري مفضلا عدم كشف اسمه ان ‘قوات الجيش السوري اقتربت من السيطرة على شارع بستان باشا الرئيسي في المنطقة وان الاشتباكات الآن تتركز في الأحياء والشوارع الفرعية التي تغص بمسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام المتحصنين في المنازل والمحال’. وقال ابراهيم (26 عاما)، وهو من سكان حي الهلك المجاور لبستان الباشا، ان القوات النظامية ‘تقدمت عبر محور بستان الباشا-هين التل الرئيسي قادمة عبر حي الميدان الواقع تحت سيطرة الجيش حيث وصلت إلى تخوم مشفى زاهي أزرق الحكومي في منطقة الهلك’. واضاف هذا الطالب الجامعي انه ‘لم يظهر تمركز للجيش في شارع بستان الباشا الرئيسي، الا ان المعارك حاليا تحتدم في الشوارع الفرعية المؤدية إلى منطقتي الهلك والشيخ فارس’. وقال ابراهيم ‘الغالبية العظمى من سكان المنطقة هاجروا منازلهم قبل أشهر وتباعا بعد اشتداد القصف على الحي المذكور حيث لم يعد هناك سوى قلة قليلة منهم’. وتشهد حلب منذ اكثر من اربعة اشهر معارك يومية. ويعتمد الجيش السوري اضافة الى عناصره النظاميين، على افراد في ما يسمى ‘كتائب البعث’ المؤلفة من اعضاء في حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث تم في اوائل الشهر الماضي تنظيمهم ضمن مجموعات ترتدي الزي العسكري وتضع شعارا يرمز للحزب.وفي محافظة حماة (وسط)، انفجرت عبوة ناسفة قرب كلية التربية في مدينة حماة ما ادى الى اصابة طالبة جامعية بجروح، بحسب المرصد الذي افاد امس الاول عن وقوع اشتباكات في شارع ‘8 آذار’ في المدينة التي تسيطر عليها القوات النظامية. وفي ريف حماة الجنوبي، تتعرض منطقة عقرب للقصف بالطائرات الحربية والمروحية، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الطيران الحربي ‘شن غارة على حي المحطة في جنوب غرب المدينة التي تسيطر عليها جبهة النصرة وكتائب غرباء الشام (الاسلاميتيان المتطرفتان) ومقاتلون من كتائب اخرى، ما ادى الى مقتل 12 شخصا على الاقل، ثمانية مقاتلين معارضين واربعة مدنيين، اضافة الى نحو 30 جريحا’. واوضح عبد الرحمن ان ‘شمال شرق المدينة خاضع لسيطرة المقاتلين الاكراد’ التابعين للجان الحماية الشعبية.الى ذلك اطلق مسلحون مجهولون النار من الاراضي السورية على مركز للجيش اللبناني في بلدة حدودية في شرق لبنان، بحسب ما افاد بيان لقيادة الجيش مساء الاحد، اكدت فيه ان عناصرها ردوا على مصدر النيران.وجاء في البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ‘عند الساعة 18.30 من مساء (الاحد، 16.30 ت غ)، تعرض أحد مراكز الجيش في منطقة مشاريع القاع الحدودية لرشقات نارية من قبل مسلحين من الجانب السوري’، مشيرا الى ان عناصر المركز ردت ‘على مصادر النار بالمثل، من دون تسجيل أي اصابات في الأرواح’. واوضحت قيادة الجيش في بيانها ان الوضع ‘اعيد الى طبيعته، وتقوم وحدات الجيش بتعزيز اجراءاتها الميدانية في المنطقة لحماية المواطنين والتصدي لاي اعتداء’. وافاد مصدر امني لبناني الاثنين وكالة فرانس برس ان الجيش ألقى القبض بعد تبادل اطلاق النار على احد المسلحين، وهو لبناني من بلدة عرسال ذات الغالبية السنية في شرق لبنان، مشيرا الى انه من مواليد عام 1995 ونقل الى احد مستشفيات المنطقة حيث وضع تحت الحراسة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية