على جبال يزيد ارتفاعها على 4 الاف مترا فوق سطح البحر اندلعت ثلاثة حروب بين الهند وباكستان كانت كشمير هي الشرارة التي اشعلت النيران من على ققم هذه الجبال العاليه المكسوة بالثلج الابيض – كشمير ليست قضية ارض متنازع عليها انها قضية شعب عريق له تقاليدة وعاداته وعقيدته انه يمثل امتداد للفاتح العربي المسلم محمد بن القاسم ومكان ميلاد شاعر الامة الاسلامبة محمد اقبال الذي قال :- الصين لنا.. والعرب لنا.. والهند لنا.. والكل لنا.. اضحى الاسلام لنا دنيا وجميع الكون لنا وطنا.هذا الشعب الصابر على الطوى تربطنا به وشائج العقيدة والتاريخ والثقافة – هذا الشعب مازال يبحث عن حريته المسلوبة – من على هذه الارتفاعات الشاهقة يصرخ فلا مغيث ويدعو فلا مجيب يرزج تحت وطاة ونير الاحتلال القسري فمنذ ان ظهرت دولة باكستان الى حيز الوجود عام 1947 برزت قضية كشمير الى الواجة السياسية وفرضت على باكستان ثلاثة حروب من اجل ان يستعيد الشعب الكشميري ارضه وحقوقه الانسانية المشروعة في الحرية وتقرير المصير واختيار مستقبله السياسي ولكن ان يكون ذلك !لم تفض الحروب الى حل للقضية فبادرت باكستان لمد يدها للمنظمات الدوليه لايجاد صيغة توافقية مع الجار الجغرافي الهند ولكن دون جدوى – الهند دولة تدعي انها ديمقراطية – والديمقراطية فيها عريقه هكذا ينظر العالم لها ولكن الوقع ان الهند ما تحبه لنفسها تنكرهذا الحق على ابناء كشمير في الحصول على الحرية وتقرير المصير بل تزيد – الطين بله – في العبث في ديمغرافية المنطقة وطمس الهويه الوطنية الكشميرية مثل هذه الممارسات تذكرنا تماما بما يقوم به الكيان الصهيوني تجاه الشعب العربي الفلسطيني من عمليات التهويد والاستيطان وطمس الهوية العربية – كل هذه الاعمال تمارس تحت مظلة الديمقراطيه التي يتبجح به الكيان الصهيوني في فلسطين – نناشد المجتمع الدولى والضمير العالمي بالوقوف مع المساعي السلمية المبذولة لانهاء حالة النزاع واحلال السلام في فلسطين وكشمير ونترحم على شهداء الحريه ومناصري القضابا الانسانية العادلة ونتمى ان يعود لكشمير ربيعها المفقود كما كان .الدكتور زيد احمد المحيسن