لم نمت بعد

حجم الخط
0

طارق مكاوي’أحلامنا المشاكسة لا تزال تجوب عمان، تقف على مدرج الخليل الفراهيدي في الجامعة الاردنية.. إلى حبيب الزيودي تتنفسه العالوك’كأي مشاكس حلم تخليك هذي الرمال تطل عليها خفيا كوردة من دهانتخلي غزالاتنا مثل هيل وبن تضوع سراعاتشم هوانا الصبايا غريبانواللهلكننا نلتقي في الخلافيقسمنا الظل أرضينوجمّعنا فيها الطوى يا صديقي جياعالننزل إلى زحمة الناسحتى نرى أنها عمان ..عمان ترانا كما نحن فراشا يحوّم فوق زهور يديهالنلهو قليلالأنا سنرجع حتما طرائد عمر سنكتب في دقة الطفل إنا أبينا على روحنا أن يمشطها الموت وإنا امتلئنا بنا وأبيناالنزاعاوأدري هواك المعربش فوق سقوف البيوت يباغت زوج السنونو الذي يترك وجه الفضاء أليفا يزاوج فيك المجاز مسافاته في اللغات.وعمان تركض وسط طراد القصائدمثل عتاق الخيولوتحصد هذي السباسب تحت صدور العجاج هوى واتساعاوإنا غريبان يا صاحبي بكيت على دمع صوتي وراء الجبال المعدة للأنهمار ولم أدر أني سأكتب قلبي على ضفة النهرأو أرحل الآن أو نتقاسم سنبلة القمح بيني وبينك، نرفع أوراقنا في مهب الضياع شراعا.يها البدويسنأخذ من بيدرالقمح شكل الحصاد، ونذرو دمانا على تلة تتماوج فيها القرىلتحدث عن روحها، عن أنيس البراري الذي يطعمها طفل عينيه، ويرعى مساماتها كخراف أبيه يسلسلها في الغناء، فتمعن فيه دلالا، ومن تحت كفيه تهرب منه امتناعا وما زلت يا صديقي صديقا خلافاأرى من قريب سياج البيوت تصافح أصحابها الطيبين، وأسمع حمحمة الخيل في بيت جدك ترفع الأرض نخوة وصهيلا يا صديقي لم نمت بعد لكننا واقفان على ربوة نعد الذين يمرون عنا ونترك هذي الحياة على رسلها ونقول وداعا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية