القاهرة ا ش ا: اتهمت جماعة الاخوان المسلمين على لسان الدكتور محمد بديع، المرشد العام، دعوات القوى السياسية الرافضة للاعلان الدستورى والمظاهرات إلى قصر الاتحادية – رمز الدولة والنظام، ودعوات باقتحامه والعدوان عليه، بالتواطؤ ضد المصالح العليا للشعب والوطن مشيرة إلى أنها لن تسمح بالقفز على اختيار الشعبواكدت الجماعة فى بيان لها – الاربعاء – ان هذه الدعوات تهدر الشرعية وتتجاهل وجود رئيس للدولة منتخب من الشعب، إضافة إلى أن محاولة تعطيل إجراء الاستفتاء على الدستور، إنما يمثل حجر عثرة في طريق بناء المؤسسات الدستورية وفي طريق الاستقرار الذي من شأنه أن يوفر الأمن والأمان ويزيد فرص العمل والانتاج ويجذب الاستثمار.واعربت الجماعة عن ثقتها فى ان الشعب المصري كله سيقوم بحماية الشرعية الدستورية ويحمي إرادته، قائلة:’- بإذن الله – وسيقبل على الاستفتاء على الدستور تمهيدا للذهاب إلى انتخاب مجلس الشعب، وليعلم الجميع أن الموافقة على الدستور كفيلة بإلغاء جميع الإعلانات الدستورية ابتداء من إعلان مارس 2011م حتى إعلان نوفمبر 2012م، إذا فليس بيننا وبين تحقيق ذلك إلا بضعة أيام’.ولفت إلى أن القوى السياسية الرافضة لاستقرار البلاد والراغبة في تقويض النظام قامت بمظاهرات واعتصامات للاحتجاج على الإعلان الدستوري الذي حقق بعض أهداف الثورة وحمى الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى من التربص بهما والسعي لحلها، بهدف إثارة مزيد من الفراغ والقلق والارتباك في المشهد السياسي.