مع الاسف اننا نحن العرب نثبت للعالم كل يوم اننا امة ليست اهلا للديمقراطية التي لطالما غنينا لها وسعينا اليها وحاربنا لأجلها. بل ونثبت للعالم اننا نفشل فشلا ذريعا في تطبيق الديمقراطية اذا استحصلنا عليها بعد ثورة دموية او حراك مضن ٍ على اقل تقدير.هذا الفشل سيؤدي بالعالم والبعض منا للترحم على ايام الطغيان والإستبداد. هذا الفشل سيثبت للعالم ان انسب نظام للحكم يمكن ان يطبق علينا هو النظام الطاغوتي الفرعوني الجبروتي.يجب ان يكون مع اي ثورة مطالبة بالديمقراطية ثورة ثقافية موازية لتعليم الناس معاني الديمقراطية وكيفية ممارستها وتحذير الناس من المخاطر الكارثية لسوء تطبيقها.يجب ان يتعلم الناس كل وادق تفاصيل التداول السلمي للسلطة. يجب ان يتعلم الناس كيف يحكتكمون الى صناديق الاقتراع، ويمتثلون الى نتائجها سمعا وطاعة.وقبل كل ذلك ايضا يجب اجتثاث كل الشخصيات القيادية التي مارست الظلم والاضطهاد في العهد البائد إما بالحبس او بالعزل السياسي والاداري.ذياب شقيرات – الاردن[email protected]