افغانستان: قتيلان و19جريحا في هجوم انتحاري على قاعدة جوية لحلف الناتو في افغانستان

حجم الخط
0

كابول واسلام اباد تتفقان على التحقيق بشأن الهجوم على رئيس المخابرات الافغانيعواصم ـ وكالات: اعلنت الشرطة الافغانية لوكالة فرانس برس ان انتحاريا نفذ الخميس بسيارته المفخخة هجوما ضد قاعدة جوية لحلف الاطلسي في ولاية قندهار معقل المتمردين في جنوب افغانستان ما ادى الى مقتل مدنيين واصابة 19 اخرين بينهم اربعة جنود اجانب بجروح.وقال الجنرال عبد الرزاق قائد الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس ان ‘الانتحاري فجر سيارته المفخخة عند دخول قافلة لايساف (قوة الاطلسي) الى القاعدة الجوية’. واضاف ‘ادى الهجوم الانتحاري الى مقتل مدنيين اثنين واصابة 15 مدنيا واربعة من جنود ايساف بجروح’. واكد متحدث باسم قوة المساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) الهجوم لكن بدون اعطاء تفاصيل عن اي اصابات من ايساف. والاسبوع الماضي هاجم انتحاريون من طالبان قاعدة للاطلسي في مطار جلال اباد شرق افغانستان ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص واصابة عدة جنود اجانب في معركة استمرت ساعتين كما قال مسؤولون. وقال مسؤولون افغان ان ثمانية من المهاجمين المسلحين قتلوا. ويأتي هذا الهجوم في اليوم الثاني من زيارة وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا لكابول لاجراء محادثات مع قيادة القوات الدولية في افغانستان موضوع الجنود الامريكيين الذين سيبقون في هذا البلد بعد 2014 عندما يكون القسم الاكبر من قوات الحلف الاطلسي انسحب من البلاد. وكان مسؤول امريكي صرح لوكالة فرانس برس في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان الحكومة الامريكية تأمل في ابقاء حوالى عشرة آلاف جندي في افغانستان بعد 2014. وذكرت صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ ان هذا الوجود يفترض الا يتجاوز التسعة آلاف جندي يتركزون خصوصا في قاعدة باغرام الجوية شمال شرق كابول بينما ستسلم المعسكرات الاخرى في جنوب وشرق افغانستان حيث تنشط حركة التمرد، الى الحكومة الافغانية. وقال بانيتا انه يأمل في ان تساهم زيارته التي تستمر يومين في ‘تهيئة الارض’ للقرارات التي سيتخذها البيت الابيض حول عدد الجنود الامريكيين الذين سيبقون في افغانستان. وكان بانيتا صرح عند وصوله الى كابول ‘عندما يحين الوقت، نفكر في ان يكون وجودنا في افغانستان دائما’. واضاف ان ‘حجم هذا الوجود سيحدده الرئيس في الاسابيع المقبلة’.الى ذلك اتفقت افغانستان وباكستان يوم الأربعاء على إجراء تحقيق مشترك في محاولة اغتيال رئيس المخابرات الأفغانية التي زادت من التوترات بين البلدين بعد ان قالت كابول أن الهجوم تم تخطيطه في باكستان.واجتمع زعيما البلدين اللذين صحبهما وزراء وقادة الجيوش في اجتماع قمة ثلاثي استضافته تركيا بعد أيام من إصابة رئيس وكالة الاستخبارات الافغانية بجراح في تفجير انتحاري في العاصمة الافغانية.وقالت الدول الثلاث في بيان ‘سيبحث فريق عمل مشترك يضم الوكالات المختصة في افغانستان وباكستان مسألة الهجوم الذي وقع في الآونة الأخيرة على مدير الأمن الوطني في افغانستان.’وخبأ مهاجم انتحاري متفجرات في ملابسه الداخلية وصور نفسه على انه رسول سلام وأصاب رئيس المخابرات أسد الله خالد في هجوم وقع يوم الخميس وأصاب عملية المصالحة الهشة في أفغانستان بانتكاسة.وفي تصريحات بعد الهجوم لم يصل الرئيس الافغاني حامد كرزاي الى حد توجيه اتهام مباشر لجارته باكستان لكنه قال انه يعرف ‘حق المعرفة’ ان المفجر جاء من باكستان وان كابول ستطلب من اسلام اباد ايضاحات خلال اجتماعات في تركيا.ومع ان حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن التفجير قال كرزاي ان الغارة لا يمكن ان تنفذها الحركة الاسلامية المتشددة. وأبدت باكستان استعدادها للمساعدة في اي تحقيق في التفجير لكنها حثت كرزاي على ان يقدم الأدلة قبل ان ‘يطلق الاتهامات’ واقترحت على كابول ان تبحث عن اي ثغرات في ترتيباتها الأمنية ربما تكون قد أدت الى وقوع الهجوم.وسعت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي التي لها قوات في أفغانستان لتعزيز مكانتها الدولية خلال السنوات القليلة الماضية واستضافت لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى وتحاول التوسط في الصراعات.وقال وزير الخارجية التركي انه يريد ان تتحول اسطنبول اكبر المدن التركية الى ‘مدينة للأمم المتحدة’. من جهة اخرى قتل عنصر من الشرطة الأفغانية، واعتقل 3 مسلحين، امس الخميس، بهجوم استهدف رئيس العمليات في شرطة عاصمة ولاية هيرات،بغرب البلاد.ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن مسؤولين في الشرطة، قولهم إن مجموعة من المسلحين شنوا هجوماً على رئيس العمليات في الشرطة، عبد الرشيد، غير أنه لم يصب بأي أذى.وأشار المسؤولون إلى أن عبد الرشيد كان في منزله يستعد للذهاب إلى مكتبه عند وقوع الهجوم.بدوره، قال المتحدث باسم الشرطة، عبد الرؤوف أحمدي، إن اشتباكاً ثانياً جرى إلى جانب منزل عبد الرشيد، مضيفاً أنه ‘فيما كان المسلحون يحاولون الفرار، حاول حراس عبد الرشيد الشخصيين إيقافهم ما أدى إلى اندلاع اشتباك بين الجانبين’.ولفت إلى أن هذا الاشتباك أسفر عن مقتل أحد الحراس الشخصيين.ونقلت وكالة أنباء (باجهوك) الأفغانية عن نائب رئيس شرطة الولاية، عبد الحميد حميدي، قوله إن عناصر أمنية كانت تمر مصادفة في المنطقة تمكنت من اعتقال مسلحين اثنين ومشتبه به.ولم تعلن أي حركة مسؤوليتها عن الهجوم.وكان قائد شرطة ولاية نيمروز بجنوب أفغانستان، حاج موسى رسولي، قتل الاثنين الماضي، بانفجار عبوة زرعت إلى جانب الطريق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية