توتر بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية اثر الغاء اجتماع ‘لم الشمل الوطني’

حجم الخط
0

استطلاع للتلفزيون المصري اظهر معارضة 81 بالمئة لمشروع الدستورالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسام عبد البصير: ألغى وزير الدفاع اللواء عبد الفتاح السيسي إجتماعاً كان مقرراً مساء امس مع رموز القوى الوطنية وهو الأجتماع الذي دعا له الرجل الذي باتت الأنباء ترشحه للعب دور البطولة المطلقة في صناعة القرار خلال المرحلة القادمه بعد الأرتباك الواضح على قرارات الرئيس المنتخب محمد مرسي .وقال الناطق بلسان القوات المسلحة قبيل ساعات من عقد الأجتماع إن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي عبد الفتاح السيسي أعلن إرجاء اللقاء إلى موعد لاحق أن السيسي قرر التأجيل، ‘نظرا لردود الأفعال التى لم تأت على المستوى المتوقع منها بشأن الدعوة الموجهة إلى القوى الوطنية والسياسية للقاء لم شمل الأسرة المصرية، والتى كان مخططاً لها اليوم’ وأوضح الناطق ان وزير الدفاع وجه الشكر لكل من تجاوب مع الدعوة اضاف أن السيسي منتهزاً هذه الفرصة لدعوة كل القوى الوطنية والسياسية وكافة أطياف الشعب المصرى العظيم لتحمل مسئولياتها تجاه مصالح الوطن والمواطنين فى هذه المرحلة.وعلى إثر تراجع السيسي عن عقد المؤتمر سادت حالة من الدهشة على رموز القوى الوطنية عن الأسباب التي دفعت الرجل لألغاء المؤتمر واعتبر مراقبون القرار يكشف عن أزمة مكتومة بين الرئيس ووزير الدفاع بمثابة انتصار مؤقت للرئيس على السيسي فبينما ذهب مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع الذي تربطه بالمشير السابق محمد حسين طنطاوي وعدد من قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان ضغوطاً بذلتها مؤسسة الرئاسة على مدار الساعات الأربع والعشرين ساعة الماضية من أجل أقناع السيسي العدول عن قراره وإلغاء الأجتماع نفى الناطق بلسان مؤسسة الرئاسة ياسر على توجيه اي ضغوط على القوات المسلحه لألغاء الأجتماع.وقال علي أن القوات المسلحة هي الجهة التي وجهت الدعوة إلى القوى الوطنية للقاء لم شمل الأسرة المصرية، وهي التي أجلت هذا اللقاء، ولا دخل للرئاسة في الأمر واستشهد خالد علي بالبيان الصادر من المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة في هذا الشأن، والذي أعلن فيه أن وزير الدفاع قرر تأجيل اللقاء غير ان رموز في القوى الوطنية اشاروا إلى ضغوط موست لألغاء الأجتماع من بينهم وكانت معلومات قد تسربت عن اتفاق بين ويزي الدفاع والداخليه في اجتماع عقد بينهما في مقر الداخلية قبل يومين حيث زار السيسي جمال الدين بالبدء في في خطه الهدف منها أسقاط مرسي وعزز من صحة تلك المعلومانـ أعلان قيادي في مكتب الأرشاد مؤخراً أن الرئيس ظل على مدار اربعة ساعات يتصل بوزير الداخلية يوم احداث الأربعاء الدامي لمنع الهجوم على قصر الأتحادية لكن جمال الدين لم يردي عله مما استدعي لقيام مكتب الرشاد بناء على طلب الرئيس بحشد الآلاف من أنصار الجماعة للدفاع عن القصر الرئاسي.وقال عبدالغفار شكر، وكيل مؤسسي حزب التحالف الشعبي، وعضو جبهة الإنقاذ الوطني، إن تأجيل الاجتماع يدل على ارتباك داخل المؤسسات السيادية كاشفاً للقدس العربي عن أعتقاده بأن الساحة مهيأة للمزيد من المفاجآت المدويه خلال الأيام المقبلة داعيا الرئيس مرسي لنزع فتيل الأزمة والنزول عند إرادة الجماهير الغاضبه فيما أشار منير فخري عبد النور القيادي في حزب الوفد الليبرالي للقدس العربي أن حالة من الأرتباك باتت تخيم على صانع القرار واصبح هناك تعدد في الجهات التي تدير شئون البلاد متهماً الرئيس بأنه السبب المباشر لحالة الغموض التي تعيشها البلاد داعياً إياه لأن يعيد بناء الجسور المتهاله مع شعبه قبل فوات الأوان وقال الكاتب والأعلامي حمدي قنديل للقدس العربي ان الأجتماع كان الهدف منه الخروج من المأزق الذي تعيششه البلاد وجاء على إثر حالة الفوضى والعشوائيه في أتخاذ القرارات التي تخيم على قصر الرئاسة فيما هاجم محمد مهدي عاكف الذين يتهمون الرئيس ببذل الضغوط على وزير الدفاع من أجل ألغاء الأجتماع مشدداً على أن الرئيس لايتدخل في شأن المؤسسات وانتقد عاكف في تصريحات للقدس العربي من وصفهم بقطاع الطرق في الساحه معتبراً المساعي التي يقوم بها هؤلاء من أجل أفشال اللحمة الوطنية يلحقون الضرر بمصر وشعبها واشار بأن مصر تشهد أياماً عصيبة بسبب الهجمة على الرئيس والأخوان داعياً الشعب للتكاتف.. وفي سياق متصل تبدو الأحداث ككرة ثلج تتدحرج بقوة في وجه الرئيس المنتخب محمد مرسي والذي يفقد كل يوم أنصار ومن احدث من تخلوا عنه الكنيسة الأرثوذكسية التي اعلنت رفضها الأعلان الدستوري والأستفتاء المزمع إقامته السبت المقبل كما دعت جبهة الإنقاذ الوطني الجماهيرأن تشارك في الاستفتاء بكلمة ‘لا’ شريطة وجود قاض على كل صندوق وتوافر كافة العوامل التي تحول دون تزوير النتائج وفي حالة عدم توافر هذه الشروط، ستعلن الجبهة مقاطعتها قبل موعد الاستفتاء كما طالبت جبهة الإنقاذ تأجيل الاستفتاء لمدة شهرين او ثلاثة شهور لإجراء حوار توافقي يجمع كل طوائف الشعبفيما دعت جبهة الإنقاذ الوطني بالإسكندرية المصريين لرفض الأستفتاء..في سياق متصل انضم مستشاروا النيابة الأدارية لقائمة اعضاء 27نادي قضاة في ربوع محافظات مصر الرافضين للأشراف على الأنتخابات الجمعية العمومية حيث اعلنت الجمعية العمومية لمجلس النيابة الادارية رفضها الاشراف على الاستفتاء على الدستور بأغلبية 3011 عضو. فيما يشهد التلفزيون المصري حالة من الأرتباك على إثر اعتراض عدد من المذيعين والفنيين ان يكون التلفزيون مؤيداً لوجهة نظر الرئاسة وجماعة الأخوان وقد تعرض موقع قناة النيل للأخبار على شبكة العنكبوتيه للحجب، واختفى الموقع تماما عن الخدمة وذلك عقب ساعات من ظهور نتيجة استطلاع الرأي الذي قامت به قناة الأخبارعبر موقعها، بشأن رأي المواطنين من المسودة النهائية للدستور المصرى الجديد، والذي شارك فية 119 ألف مواطن، وأشارت نتائجة إلى أن 81 ‘ ممن شملهم الاستطلاع قرروا التصويت بـ’لا’ على الدستور الجديد في سياق متصل صعد رموز التيار السلفي من هجومهم على اعضاء جبهة الأنقاذ حيث قال الشيخ محمد عبد المقصود ابرز علماء السلف موجهاً حديثه للجماهير ‘ لن نتخلى عن الرئيس محمد مرسى وسنسانده لأننا ندافع عن الشرعية ونحترمه وفقاً لمبادئ الأسلام فمن أهان السلطان أهان الله .وأضاف عبد المقصود فى الكلمة التى ألقاها أمام عشرات الآلاف بميدان رابعة العدوية حيث يرابض الآلاف من أنصار مرسي من السلفيين والأخوان بحي مدينة نصر القريب من قصر الأتحادية أن هناك فئة يبغونها عوجا وأن الله يختبرنا وأن نظهر لله نيتنا فى الدفاع عن الشريعة الإسلامية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية