تونس ـ يو بي اي: بحث الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي امس الخميس الأوضاع في سورية والملف الأمني في مالي، وعلاقات التعاون بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، مع ويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية .وذكرت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للرئاسة التونسية في بيان وزعته مساء امس، أنه تم خلال المباحثات ‘التطرق إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية، منها الوضع في سورية، وتداعيات ملف الأزمة في مالي وما يفرضه من تحديات أمنية على دول المنطقة’.وكان عدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية، قد حذر في منتصف الشهر الماضي من أن أي ‘تدخل عسكري غير مدروس العواقب في شمال مالي قد يحول المنطقة إلى بؤرة توتر شديد على حدود الدول المغاربية تكون له انعكاسات سلبية على أمن تونس’.وأضافت دائرة الإعلام والتواصل أنه تم أيضا تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وآليات تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث ‘جدد بيرنز تأكيد دعم بلاده لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس’.وأشارت في بيانها إلى أن المسؤول الأمريكي أعرب عن ‘ثقة بلاده بقدرة التونسيين على إرساء أسس لمؤسسات دستورية وصياغة دستور يحترم مبادئ حقوق الإنسان، ويحظى بتوافق من جميع الأطراف’،على حد تعبيرها.وكان بيرنز وصل امس إلى تونس في زيارة يُشارك فيها في الجلسة الختامية للدورة التاسعة لـ’المنتدى من أجل المستقبل’ بدلا من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي ألغت زيارتها لتونس في آخر لحظة بسبب ‘توعك صحي’.وتُعتبر زيارة بيرنز لتونس الأولى من نوعها لمسؤول أمريكي رفيع منذ اقتحام السفارة الأمريكية بتونس في منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي أثناء احتجاجات على خلفية فيلم مسيء للرسول.