بروكسل – ا ف ب: بدأت اعمال القمة الاوروبية المخصصة للاندماج الاوروبي الخميس في اجواء ايجابية بعد النجاح الذي تحقق قبل بضع ساعات بشان مساعدة اليونان والاشراف على المصارف في منطقة اليورو.واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لدى وصوله الى المجلس الاوروبي ‘انه يوم جيد لاوروبا’، في حين اشارت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى ان الاتحاد الاوروبي ‘نجح في احراز الكثير من التقدم’ في 2012. وعلى خط مواز، طرحت الازمة الايطالية على جدول اعمال القمة. وانطلاقا من حرصهم على ان تواصل ايطاليا طريق الاصلاحات، اعلن الشركاء الاوروبيون من كل الاتجاهات دعمهم لرئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي الخميس في مواجهة سلفه سيلفيو برلوسكوني. وقال جان كلود يونيكر رئيس وزراء لوكسمبورغ ورئيس مجموعة اليورو قبل القمة ‘عمليا تم إنقاذ القمة من جانب وزراء المالية الـ27 .. كنا قلقين من أن تضطر القمة إلى التعامل مع موضوعات فنية معقدة’ بشأن آلية الرقابة المصرفية المأمولة. في المقابل فإن قادة الاتحاد الأوروبي سيناقشون اقتراحات تحقيق تكامل منطقة اليورو بهدف جعلها أكثر مرونة في مواجهة الصدمات المالية. وخفف رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي التوقعات في هذا الشأن نظرا للمقاومة القوية المتوقعة من جانب الدول المحافظة ماليا مثل ألمانيا. فبرلين ترفض بشدة العديد من الأفكار المطروحة مثل إصدار سندات مشتركة لدول اليورو أو وضع ميزانية منفصلة للمنطقة بعيدا عن ميزانية الاتحاد الأوروبي. يذكر أن فكرة الميزانية المنفصلة لمنطقة اليورو مازالت مدرجة على مسودة بيان القمة ولكن لم يتم تحديد أي جدول زمني للوصول إلى هذا الهدف حتى الآن. كما أن هذا يذكر مرتبطا بالحديث عن ضرورة تغيير اتفاقيات الاتحاد الأوروبي والتي يستبعد إقرارها قبل الانتخابات الأوروبية عام 2014 . ولم تعد المسودة تتضمن الخطة ثلاثية المراحل التي طرحها من قبل رومبوي حيث اكتفت المسودة بطرح تفاصيل الأهداف قريبة الأجل مثل الرقابة المصرفية.