مدريد – د ب أ: ذكرت منظمة غير حكومية في أسبانيا يوم الخميس أن حوالي 40′ من الأسبان سيصنفون كفقراء خلال عشر سنوات مقبلة إذا لم تتراجع الحكومة عن سياساتها التقشفية وخفض الإنفاق الاجتماعي. وذكرت منظمة إنترمون أوكسفام التابعة لمنظمة أوكسفام الخيرية الدولية والمتخصصة في علاج المشكلات المرتبطة بالفقر إن 7ر12 مليون شخص في أسبانيا يمثلون حوالي 27′ من إجمالي عدد السكان يصنفون حاليا كفقراء. وأضافت أن النسبة ستزيد إلى 38′ خلال عشر سنوات. وحذرت من اقتراب الأوضاع في أسبانيا من الأوضاع في أمريكا اللاتينية وآسيا. وقال خوسيه ماريا فيرا إن أسبانيا ستحتاج في هذه الحالة إلى 25 عاما لكي تعود إلى مستويات معيشة عام 2008 . تستند المنظمة في تقديراتها على أساس تعريفات الشبكة الأوروبية لمكافحة الفقر للأشخاص المعرضين لخطر الفقر أو المهمشين اجتماعيا. في الوقت نفسه فإن المنظمة ترى أن الفجوة بين الأثرياء والفقراء في أسبانيا تتسع. وبلغ دخل أغنى 20′ في أسبانيا 7.5 مثل دخل أفقر 20′ منهم عام 2011. يأتي ذلك فيما تطبق حكومة رئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي إجراءات تقشفية تشمل زيادة الضرائب وخفض الإنفاق العام بهدف الحد من عجز الميزانية.