القاهرة – ا ف ب: تصدى الامن المصري مساء السبت لمحاولة اعتداء على مقر حزب الوفد الليبرالي بحي الدقي بالقاهرة، قامت بها جماعة حازم ابو اسماعيل السلفية، بحسب مسؤول ما اعلن مسؤول امني، في حين نفى ابو اسماعيل هذا الاتهام.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن اللواء كمال الدالي مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة، ان ‘المجموعة التى قامت بالهجوم واقتحام مقر حزب الوفد بالدقي (..) من انصار الشيخ حازم صلاح ابوإسماعيل’. واوضح اللواء الدالي ان ‘الاحداث بدأت بتجمع حوالي 500 شخص من المنتمين الى الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل بميدان لبنان فى وقفة احتجاجية سلمية، ثم التوجه الى مقر التيار الشعبي، ثم التوجه الى حزب الوفد بالدقي والتجمع امامه’. واضاف ان حوالي 10 اشخاص قاموا بتسلق بوابة الحزب وتكسير بعض النوافذ الزجاجية بداخله، وكذلك تهشيم عدد من السيارات الخاصة المتواجدة بمحيط الحزب، ‘كما شهد محيط الحزب اطلاق بعض طلقات الخرطوش، وهو ما ادى الى اصابة احد معاوني المباحث برش خرطوش، بالاضافة الى اصابة عدد من مجندي الامن المركزي’. ونقل مراسلون من محيط المقر ان الامن انتشر بكثافة في المكان واستخدم الغاز المسيل للدموع لصد متظاهرين مجهولين، قال شهود عيان انهم ‘ملتحون’، رموا اسهما نارية على المقر قبل ان يفروا. وتعليقا على الهجوم قال رئيس حزب الوفد السيد البدوي ان ‘السلطة التي لا تطبق القانون وتحمي الامن وتتقهقر امام جماعة حازم ابو اسماعيل او لست ادري من (ترسل) رسالة خطيرة لشعب مصر كله. اليوم انعى لشعب مصر سقوط دولة القانون’. غير ان حازم صلاح ابو اسماعيل نفى في تصريحات له ليل السبت الاحد اي علاقة له بهذه الاحداث. وقال بحسب ما اورد موقع الاخوان المسلمين على الانترنت ‘انه لا علم له مطلقا بما يحدث الان من اعمال شغب او حصار مقار، وانه غير مسؤول عن ايٍ من هذه الاعمال’. واضاف انه يؤكد ‘رفضه مثل هذه الافعال، وادانته لها، ولم يعرف ما وقع الا من خلال وسائل الاعلام (…) وسيتخذ الاجراءات القانونية ضد كل من اتهمه بعلاقته بهذه الاحداث’. وكان وليد حجاج القيادي في جماعة ابو اسماعيل نفى في تصريح لقناة الجزيرة مباشر مصر علاقة المجموعة بالهجوم، وقال ‘هذه اتهامات تحتاج الى ادلة’. واضاف حجاج ان الامر ‘قد يكون رد فعل من شباب التيار الاسلامي على الهجوم الذي استهدف الشيخ المحلاوي الجمعة في الاسكندرية’. وكانت الاسكندرية شهدت بعد صلاة الجمعة صدامات بين مؤيدي مشروع الدستور ومعارضيه وذلك بعد ان دعا الشيخ احمد المحلاوي، بحسب شهود، الى التصويت ب’نعم’. ثم حاصر انصار المعارضة المسجد فتدخلت الشرطة قبل ان تتجدد المواجهات مساء الجمعة وينجم عنها جرحى.