وزير الداخلية المغربي والامين العام للحركة الشعبية يؤكد على تمسك حزبه بميثاق الأغلبية وانخراطها في إنجاح التجربة الحكومية الحالية

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أكد محند العنصر وزير الداخلية المغربي الأمين العام للحركة الشعبية تمسك حزبه بميثاق الأغلبية وانخراطها بصدق في إنجاح التجربة الحكومية الحالية معبرا عن ارتياحه للحصيلة الإيجابية للحكومة بعد مرور حوالى سنة تقريبا على تنصيبها وذلك بالرغم من الظرفية الصعبة وإكراهات الأزمة العالمية.وقال العنصر خلال تقديمه للتقرير السياسي أمام الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب اول امس السبت ‘أمام الحكومة والمعارضة وكافة الفاعلين أولويات لابد من التعامل معها بحرص ومسؤولية لأنها أولويات تهم حاضر ومستقبل البلاد (..) لذلك على الجميع أن يؤمن بالأهمية القصوى للتوافق استنادا إلى آليات الديمقراطية التشاركية التي تمكن كافة الأطراف من تقديم المقترحات والإضافات الضرورية لرفع التحديات وكسب الرهانات التي نتطلع جميعا إلى تحقيقها’ مشيرا إلى أن الحزب يؤمن وبإلحاح بضرورة تعميق المشاورات بين كل الفاعلين حول القضايا الكبرى والمصيرية للبلاد.وتتكون الحكومة التي يرأسها عبد الاله بن كيران بالاضافة الى حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الاسلامية الذي يتزعمه بن كيران من حزب الاستقلال والحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية وتتحدث تقارير عن توترت بالعلاقات بين هذه الاحزاب. وقال العنصر أن ‘ دقة المرحلة تفرض على الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين مراعاة الأولويات والعمل بجدية على تطوير مأسسة الحوار الاجتماعي والتحلي بالمسؤولية اللازمة لمعالجة الملفات العالقة’ معبرا عن أمله في أن تتكاثف جهود المعارضة مع جهود الحكومة سويا في الأوراش المفتوحة بالمغرب نظرا لطبيعتها الإستراتيجية التي تفرض التوافق وتعميق التشاور بين كافة الأطراف والفاعلين.وحذر الأمين العام للحركة الشعبية، من الظرفية الحالية الصعبة التي يجب اجتيازها، قائلا ‘حذاري الوضع السياسي عموما صعب، و دقة المرحلة تفرض على الجميع حكومة فرقاء اجتماعيين واقتصاديين مراعاة الأولويات والعمل بجدية على تطوير مأسسة الحوار الاجتماعي والتحلي بالمسؤولية اللازمة لمعالجة الملفات العالقة وبالتالي الخروج من الأزمة دون خسائر’، مبرزا تمسك حزبه بميثاق الأغلبية وانخراطه بصدق في إنجاح التجربة الحكومية التي يرأسها حزب العدالة والتنمية، قائلا يجب أن يبقى المغرب متوازنا، والحركة الشعبية أنشأت لحفظ التوازنات، واليوم المغرب يجب أن يجتاز المرحلة الصعبة بنجاح، ويحافظ على التنوع الديني والإيديولوجي الذي يميزه وقال ‘نريد أحزابا قوية تدافع على المغرب، والأمازيغية التي كانت في صدارة اهتمامات الحركة الشعبية، وذلك في إطار التوافق الوطني وبدون مزايدات، لأن الأمازيغية ملك مشترك لجميع المغاربة، والعالم القروي والعربية والجهوية ومنظومة التربية والتكوين، وإصلاح القضاء، وتطوير الخدمات الصحية وتيسير الولوج إلى العلاج إلى جانب سد الخصاص من الوحدات السكنية، ومعالجة إشكالية المنازل المتهالكة والآيلة للسقوط بالمدن العتيقة، كما أن هناك أولويات اجتماعية أخرى لا تقبل التأجيل كإصلاح صندوق المقاصة وإعادة هيكلته لضمان النجاعة والفعالية في تدبير الدعم العمومي وتوجيهه للفئات المستهدفة، بالإضافة كذلك إلى إصلاح أنظمة التقاعد.وتطرق العنصر الى التطورات الخطيرة التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء مدافعا عن الموقف المغربي ومصداقيته بخصوص وجود ترابط وثيق بين تناسل المنظمات الإرهابية ومافيات تهريب المخدرات وفوضى السلاح واختطاف الأجانب بهذه المنطقة، وبين إطالة أمد النزاع حول الصحراوي ومساعي المغرب لتنقية الأجواء بينه وبين الجزائر، بدءا من المطالبة بإعادة فتح الحدود، وانتهاء بمعالجة كافة الملفات العالقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية