تأبى يا نضال قاسم الا أن تشدني اليك، تشدني الى كتاباتك، تشدني الى القامات الأدبية العالية مثل شاعرنا وأديبنا الكبير عزالدين المناصرة، أعدتني الى أيام الشباب عندما كنت ألاحق بتشوق مايكتب عزالدين المناصرة وخليل الساحوري وعيسى الناعوري– رحمهما الله– ومحمود الريماوي وكنا نكتب معا في جريدة الرأي؛ أحمل المقال بيدي وأذهب من اربد الى عمان لأسلمه باليد الى عبد الله حجازي، لم نعرف الشبكة العنكبوتية ولا البريد الالكتروني ولا الفاكس،
كنا نستمتع بقصص محمود سيف الدين الايراني وغالب هلسه وسعيد درة ومقالات حسني فريز وأديب عباسي وغيرهم، من الكتاب الأردنيين الذين غدوا في ذمة التاريخ.
أتمنى أن يفعل فعلك خيري منصور والدكتور خليل أستاذ النقد في الجامعة الأردنية وغيرهم من النقاد، وذلك بأن يعرفوا بالأدب والكتاب الأردنيين، ونحن بالمناسبة في الأردن أقل الكتاب والأدباء العرب شهرة – جزاك الله خيرا.
محمد طاهات – عضو في رابطة الكتاب الأردنيين