لندن ـ يو بي اي: أمرت محكمة بريطانية، الجمعة، بشطب اسم طبيب سابق في الجيش البريطاني من سجل الأطباء، بعد أن أدانته بسوء السلوك في قضية وفاة عراقي أثناء احتجازه لدى القوات البريطانية في محافظة البصرة.وأصدرت المحكمة الخاصة بممارسي الخدمات الطبية حكمها بحق ديريك كيلو (38 عاماً)، الذي خدم مع القوات البريطانية في العراق كطبيب برتبة نقيب، بعد 47 يوماً من جلسات الاستماع.وكان كيلو وضع تقريراً طبياً عن أسباب وفاة الشاب العراقي بهاء موسى أثناء احتجازه لدى القوات البريطانية في البصرة عام 2003، ذكر فيه أنه ‘لاحظ فقط وجود دم جاف حول أنفه’.ووجدت الكشوفات الطبية أن موسى عانى من 93 جرحاً في مختلف أنحاء جسده، وكسر في الأنف، وكسور في الأضلاع، وكدمات شديدة في وجهه ورقبته جرّاء تعرّضه للضرب من قبل الجنود البريطانيين.وقالت المحكمة إن كيلو، الذي استمر في ممارسة المهنة كطبيب عام بعد ترك الخدمة في الجيش البريطاني ‘كان عديم الخبرة نسبياً لدى إرساله بشكل غير متوقّع للخدمة في منطقة حرب بالعراق في غضون مهلة قصيرة لتوفير أعلى مستوى من مستويات الرعاية الطبية السريرية مع القليل من الدعم ومن دون الإشراف على عمله’.وأضافت أن ‘خيانة الأمانة من قبل الطبيب كيلو في عمله بصورة متكررة كانت غير مقبولة كلياً، ولا يمكن على ضوء خطورتها وطبيعتها أن يستمر في ممارسة عمله كطبيب’.وكانت تقارير صحافية كشفت مؤخراً أن ما يصل إلى 1000 جندي بريطاني يواجهون الاستجواب بشأن ارتكاب جرائم حرب في العراق بعد الغزو عام 2003.