أوجسبورغ (ألمانيا) – من فلوريان كابفر: تجوب الهرة الحرم الجامعي بلا هدف ويحبها الطلاب، بل إن لها صفحتها الخاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك). تلك الهرة ذات اللون الضارب إلى الحمرة أصبحت نجمة جامعة أوجسبورغ في بافاريا بجنوب ألمانيا ومن أكبر معجبيها الطالب أكيلناثان لوغيزفاران. كان هذا الطالب الذي يدرس في مجال الأعمال مطلعا على أمر الهرة لبعض الوقت، ولكن هذا الربيع نشأت بينهما صداقة.ويقول الطالب (24 عاما) إنه خلال استعداداته للامتحانات كانت الهرة تجلس يوما بعد يوم على الممشى الخشبي بجانب مكتبة الجامعة حيث كان الطلاب يداعبونها. ويضيف ‘لقد أصبح الأمر تقريبا بمثابة روتينا يخفف الضغوط قليلا عن الجميع’. وقد فتن لوغيزفاران بـ’هرة الحرم الجامعي’ لدرجة أنه أنشأ لها صفحة على الفيسبوك الصيف الماضي. ويقول لوغيزفاران ‘في البداية لم يكن هناك سوى صورتين كنت قد قمت بإلتقاطهما لها في اليوم نفسه’. ولكنه الآن يتلقى عدة رسائل عبر البريد الإلكتروني كل أسبوع تتضمن صورا للهرة وهي نائمة بسلام في أحضان الطلاب. ويؤكد المتحدث باسم الجامعة أن الهرة ليست هرة ضالة ولكنها ‘هرة منزلية طبيعية تماما وتلقى رعاية حانية’ من اصحابها المقيمين في الحي المجاور للجامعة. ويضيف أن صاحب الهرة كان معروفا بشكل جيد بالنسبة له لسنوات عديدة. وبالرغم من ذلك يبدو أن الدعاية للهرة مقصورة على مجالات دراسة معينة. فعندما سئل طلاب كلية الرياضيات عما إذا كانوا يعرفون ‘هرة الحرم الجامعي’، أجاب معظمهم بهز رؤوسهم بالنفي . وجاء جواب لوغيزفاران بالنفي علي السؤال ‘ هل هي هرة مغرمة بعلوم معينة ؟ .