تجدد الدعوات لتحييد المخيمات.. والابراهيمي بدمشق.. وعشرات القتلى بقصف مخبز

حجم الخط
0

قوات غربية على الحدود السورية لتأمين الاسلحة الكيماويةتنديد بالتهديد باقتحام قرى مسيحية.. وموسكو: الأسد لن يرحل عواصم ـ وكالات: ذكرت تقارير صحافية في ألمانيا أن قوات غربية خاصة تتجهز عند منطقة الحدود السورية الأردنية للتدخل في حال انهيار نظام الرئيس بشار الأسد.وقالت مجلة ‘فوكوس’ الألمانية في عددها الصادر اليوم الاثنين استنادا إلى تصريحات لضابط في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بان المهمة الموكلة إلى هذه القوات الخاصة التي تضم جنودا أمريكيين وفرنسيين هي تأمين مخازن الأسلحة الكيماوية السورية ضد عمليات النهب ومنع سقوطها في أيدي المتطرفين الإسلاميين في حال انهيار نظام دمشق. وأضافت المجلة أن قوات مظلات تابعة للفيلق الأجنبي الفرنسي أرسلت خلال الأشهر الماضية دوريات عديدة من الأردن إلى داخل سورية وذكر ضابط برتبة ليفتنانت بالوحدة الثانية لسلاح المظلات الفرنسي للمجلة إن هذه العمليات تمت تحت ستار مستشفى ميداني لاستقبال اللاجئين السوريين أقيم في مخيم المفرق الأردني. وقال ليفتنانت إن الفيلق الأجنبي الفرنسي يمكن أن يكون قد أرسل سرية كاملة مع عرب في هذه العمليات ‘فشبابنا لا يلفتون النظر في أي مكان’. وفي سياق متصل قالت المجلة إن جنودا من قوات ‘دلتا فورس’ و’رنجرز’ الأمريكية الخاصة المدربة على القتال في الصحراء تتجهز أيضا لتأمين الأسلحة الكيماوية في سورية. وقالت المجلة استنادا إلى مصادر عسكرية في القدس إنه تم إرسال الوحدة الإسرائيلية الخاصة ‘سيريت ماتكال’ إلى سورية منذ فترة طويلة. وكانت كل من إسرائيل والقوى الغربية أعربت خلال الأسابيع الماضية عن تخوفها من إمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية الدائرة في سورية أو من وقوع هذه الأسلحة في أيدي متطرفين إسلاميين الأمر الذي يمكن أن يمثل تهديدا لإسرائيل.وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال السبت إن الحرب الأهلية السورية وصلت إلى طريق مسدود وإن الجهود الدولية الرامية إلى إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل ستبوء بالفشل.لافروف قال إن الرئيس السوري لن يذعن للضغوط التي يمارسها معارضوه أو الزعماء المتعاطفون معه في موسكو وبكين.وقال للصحافيين على متن طائرة حكومية في طريق عودته لموسكو عقب قمة روسيا والاتحاد الأوروبي في بروكسل ‘اسمع.. لن ينتصر أحد في هذه الحرب. الأسد لن يذهب إلى أي مكان أيا كان القائل سواء الصين أو روسيا’.ووصل مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الاخضر الابراهيمي الاحد الى دمشق في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، في حين تواصلت اعمال العنف في سورية ولا سيما في ريف حماة حيث خلفت غارة جوية على مخبز في بلدة حلفايا ‘عشرات القتلى’، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.من جهة اخرى دانت منظمة التعاون الاسلامي الاحد تهديد جماعة سورية مسلحة باقتحام بلدتين مسيحيتين في وسط البلاد اذا لم يطرد سكانهما القوات السورية منهما، مؤكدة ان هذا التهديد ‘مخالف لتعاليم الاسلام’. وخلافا لزياراته السابقة دخل الابراهيمي الاراضي السورية من لبنان قرابة الساعة الثانية بعد الظهر (12,00 تغ)، كما افاد لوكالة فرانس برس مسؤول في الجمارك اللبنانية. ودانت منظمة التعاون الاسلامي الاحد تهديد جماعة مسلحة باسم ‘لواء الانصار’ في شريط فيديو باقتحام بلدتي محردة والسقيلبية المسيحيتين شمال حماة. واستنكر بيان للمنظمة بشدة هذا التهديد الذي قال انه ‘مخالف لتعاليم الاسلام السمحة التي تدعو للتسامح والاخاء والسلام ونبذ العنف’. وحذر البيان من ‘الانزلاق في البعد الطائفي للازمة السورية باعتبار الشعب السوري شعبا واحدا تعايشت فيه الطوائف على مدى التاريخ’. ميدانيا، قتل ‘عشرات المواطنين’ في غارة شنتها مقاتلات سورية الاحد قرب مخبز في بلدة حلفايا في ريف حماة (وسط)، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ‘استشهد عشرات المواطنين اثر القصف الذي تعرضت له بلدة حلفايا من قبل القوات النظامية السورية التي استخدمت الطائرات الحربية بالقصف’. واضافة الى هؤلاء قتل 41 شخصا على الاقل في اعمال عنف في مناطق سورية اخرى بحسب حصيلة غير نهائية نشرها المرصد الذي يتخذ مقرا له في بريطانيا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية داخل سورية لاستقاء معلوماته. وقال المرصد ان اشتباكات عنيفة دارت الاحد في انحاء مختلفة من سورية رافقها قصف عنيف بالمدفعية والطائرات. وتعرضت للقصف خصوصا مناطق في ريف دمشق ومحافظات حمص وحلب، وحماة. كما شهدت مخافظات درعا واللاذقية والرقة ودير الزور اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين. وقتل 111 شخصا في اعمال عنف شهدتها مناطق عدة من سورية السبت، بحسب حصيلة جديدة اوردها المرصد الاحد. وذكرت وكالة الانباء الاردنية ان شابا سوريا في الـ21 من العمر قتل الاحد برصاصة في الرأس اثناء فراره الى داخل الاراضي الاردنية. من جهة اخرى قلل وزير الاعلام السوري من اهمية تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حول عدم جدوى الحسم العسكري لحل الازمة السورية، داعيا في الوقت نفسه الى حوار سياسي لحل الازمة المتسمرة منذ 21 شهرا. وقال الوزير عمران الزعبي في مؤتمر صحافي في دمشق ان رأي نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ‘هو رأي من آراء 23 مليون سوري، وسورية دولة تحكمها مؤسسات وقيادات والرأي النهائي لها’. واكد الزعبي ان ‘الجيش السوري عندما يدافع عن البلاد واتخذ القرار لمواجهة الارهاب لا يفكر بمقولة وهم الحسم العسكري وعندما يظهر الجندي الى القتال ومن خلفه الشعب الى المواجهة لايضع في ذهنه حجم التضحيات وشكل المعركة ونتائجها’. واعتبر وزير الاعلام ان ‘المعركة مع الارهاب لا رهان عليها والحسم في المحصلة هو ما تفرضه شؤون المعركة والقيادة السياسية’. من جهة ثانية اكد الزعبي ان الجيش السوري لم يتدخل عسكريا في الاحداث الدموية التي شهدها الاسبوع الماضي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، مشددا على انه ‘لا يجوز زج المخيمات في هذه المسألة’. جاء ذلك فيما جددت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس الاحد الدعوة إلى تحييد المخيمات الفلسطينية في سورية عن أتون الصراع الدائر في سورية. وأكد ناطق باسم أمانة سر منظمة التحرير، في بيان صحافي، على ضرورة تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بمشاركة جميع فصائل منظمة التحرير بضرورة إنهاء كل المظاهر المسلحة داخل مخيم اليرموك في جنوب دمشق. وفي السياق نفسه أكد رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية، على ضرورة تجنيب المخيمات الفلسطينية من دائرة الصراع الدائر في سورية. ودعا هنية (خلال كلمته الموجهة لحفل انطلاقة حركة حماس في لبنان) الشعب اللبناني إلى توفير الحماية الكاملة للنازحين الفلسطينيين من سورية، مطالبا القيادة اللبنانية بضرورة تحسين ظروف اللاجئين وإعادة إعمار مخيم نهر البارد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية