بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: بعد تكشف حقائق تزوير التسجيلات التي بثتها محطة ‘أو تي في’ التابعة للعماد ميشال عون وجريدة ‘الأخبار’ المقربة من حزب الله والتي اتهمت النائب عقاب صقر بتزويد المعارضة السورية بالسلاح بالتنسيق مع الرئيس سعد الحريري، قدّم المحامي’محمد مطر”بوكالته عن الرئيس’سعد’الحريري والنائب صقر دعاوى في هذا الشأن إلى القضاء’المختص حول تلفيق أشرطة المكالمات الهاتفية المسروقة مستنداً الى تقرير بثته قناة ‘الجديد’ عن تحاليل معهد بريطاني متخصص في مجال الاصوات يُعتمد عالمياً لكشف عمليات تزوير الاتصالات واكتشاف التلاعب بـ (audio Forestec Savies) أكد صحة التسجيلات التي عرضها النائب صقر في مؤتمره الصحافي اسطنبول رداً على ما سمّاها التسجيلات المزوّرة.وأوضح مطر ‘ان الدعاوى هي دعاوى افتراء وتلفيق أخبار كاذبة وقدح وذم وفقاً للفقرة الثانية من المادة 403 المتعلقة بالقدح والذم. وسنطالب من خلال هذه الدعاوى بفتح تحقيق قضائي مع الذين بثوا التسجيلات ونشروا المعلومات في ‘الأخبار’ والـ’أو.تي.في’ وملاحقة كل من قام بفعل التزوير والتحريض بناء عليه’.واشار إلى ان ‘هناك 4 شكاوى سترفع في هذا الإطار، شكويان من الرئيس الحريري على صحيفة ‘الأخبار’ والـ’أو.تي.في’ وشكويان من النائب صقر على الوسيلتين الإعلاميتين نفسيهما’، لافتاً إلى انه ‘سيضم لاحقاً إلى الشكاوى الأربع التقرير باللغة الانكليزية الذي بثته ‘الجديد’، وأفاد انه ‘من المفترض ان تحقق’النيابة العام’التمييزية بهذا الموضوع وسوف نطالب بتغريم الفاعلين وسجنهم’.وكان الرئيس سعد الحريري انتقل الى باريس حيث التقى مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار الذي غادر الى العاصمة الفرنسية بعد نصائح امنية. وجاء لقاء الحريري – الشعار بعد ايام قليلة على احتضان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني وإعلانه أنه لن يتخلى عنه بأي شكل من الاشكال وذلك في ظل احتدام الخلاف بين تيار المستقبل والمفتي قباني على انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي.وأثنى الحريري على ‘الدور الوطني الذي يلعبه مفتي طرابلس والشمال في ترسيخ صيغة العيش المشترك وعلاقاته الجيدة مع مختلف مكونات المدينة، باعتباره ضمانة وطنية لن نقبل تحت اي ظرف الإساءة إليها او التعرض لها’.ودان الحريري خلال اللقاء، الذي حضر جانباً منه نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، التهديدات التي استهدفت الشعار مؤخراً، مؤكداً تضامنه الكامل معه، وداعياً ‘السلطات المختصة من امنية وقضائية، للقيام بمسؤولياتها لكشف وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها’.