مسيرة صامتة لفنانين للمطالبة بالإفراج عن مدير قناة ‘التونسية’

حجم الخط
0

تونس ـ د ب أ: نظم العشرات من الفنانين التونسيين امس الخميس مسيرة صامتة بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية للمطالبة بإطلاق سراح الإعلامي سامي الفهري مدير قناة ‘التونسية’ الخاصة. وشارك عدد من الممثلين والفنانين في المسيرة مثل الأمين النهدي ومحمد علي النهدي ونعيمة الجاني وصلاح مصباح ووليد الماجري وعدد آخر من دون أن يطلقوا أي شعارات واكتفوا برفع لافتات أبرزها ‘طبق القانون يا حكومة’. وجابت المسيرة الصامتة شارع الحبيب بورقيبة وتوقفت أمام مقر وزارة الداخلية ثم استمرت حتى محطة الأرتال بآخر الشارع حيث انطلقوا عبر القطار نحو الضاحية الشمالية من أجل وقفة احتجاجية أم قصر الرئاسة بقرطاج والالتقاء بالرئيس المؤقت منصف المرزوقي. وأودع سامي الفهري في السجن منذ شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بعد أن صدرت ضده بطاقة إيداع بالسجن إثر اتهامه بالتورط في قضايا مالية بالتلفزيون الرسمي التونسي. وكان يفترض الإفراج عن الفهري في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد أن أصدرت محكمة التعقيب أعلى سلطة قضائية حكما لفائدته إلا أن النيابة العمومية أمرت إدارة سجن المرناقية بالعاصمة بعدم إخلاء سبيله. وأصدرت المحكمة لاحقا شـرحا يؤكد وجوب الإفراج على الفهري لكن النيابة العمومية لم تمتثل بدعوى أن الإفراج أو الإيقاف لا يدخل ضمن صلاحيات محكمة التعقيب. وقال الممثل محمد علي النهدي الذي شارك في المسيرة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ‘نحن اليوم نطالب بتأسيس دولة القانون والمؤسسات. القضاء أمر بالإفراج عن سامي الفهري نحن فقط نطالب باحترام القانون وتطبيقه مثل هذه الأمور ترفع الشكوك وتزيد في انعدام الثقة لدى المواطن’. وأضاف النهدي أن ‘الأمور تبدو أنها لن تقف عند هذا الحد لأن سامي الفهري في نهاية الأمر مواطن تونسي وهذا المواطن يتعرض الآن إلى مظلمة ويجب أن نقف معه غدا الدور قد يكون على مواطن آخر’. ووجهت انتقادات في عدة منابر إعلامية وقانونية لإجراءات المحاكمة، ويقول منتقدون إن القضية تحركها دوافع سياسية. وبدأ سامي الفهري وهو مدير قناة التونسية ومنتج ومالك لشركة ‘كاكتوس’ للإنتاج وكان شريكا لصهر الرئيس المخلوع بلحسن الطرابلسي إضرابا كاملا عن الطعام احتجاجا على عدم إطلاق سراحه. ويخشى من أن يؤدي هذا النوع من الإضراب عن الطعام إلى هلاكه بالسجن، وتخضع إدارة القناة ‘التونسية’ حاليا إلى متصرف قضائي بعد مصادرتها من قبل الدولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية