الزهار أعلن عن تنفيذ بنود التهدئة بالكامل رغم بعض الخروقات

حجم الخط
0

إسرائيل تسمح لحكومة حماس باستيراد الشاحنات وحافلات الركاب للمرة الأولى منذ فرض الحصارغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس أن الجهات المسؤولة في إسرائيل قررت السماح بإرسال مواد بناء إلى قطاع غزة وإتاحة الفرصة أمام الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس لاستيراد العشرات من الشاحنات وحافلات الركاب للمرة الأولى منذ فرض الحصار، في الوقت الذي أعلن فيه الدكتور محمود الزهار عن تنفيذ كل البنود التي وردت في اتفاق التهدئة الأخير.وبحسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن منسق الأعمال في المناطق إيتان دانغوت، فقد قال انه إضافة إلى ذلك تقرر السماح بإتاحة الفرصة أمام استحداث شبكة الكهرباء في القطاع.وكانت إسرائيل تمنع استيراد الشاحنات الثقيلة، وحافلات الركاب، ودخولها إلى قطاع غزة بموجب الحصار الذي فرضته على السكان منذ خمس سنوات، والذي أعقب سيطرة حماس على القطاع.وبحسب منسق الأعمال الإسرائيلية فقد ذكر أنه تم إعطاء الضوء الأخضر لاتخاذ هذه الإجراءات في ضوء الهدوء الذي استتب على جانبي الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في أعقاب عملية (عمود السحاب) في الشهر الماضي، والتي انتهت بالتوصل لاتفاق تهدئة جديد.وبموجب اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، فإنه يقضي بان تقوم إسرائيل بتخفيف قيود الحصار، لحد أن تصل إلى تسهيل حركة التصدير والاستيراد من وإلى القطاع، وإعطاء الصيادين مزيدا من حرية الحركة في البحر.وتنص التهدئة كذلك على السماح لتجار غزة باستيراد مواد البناء دون قيود.وأدت حرب ‘عمود السحاب’ إلى استشهاد 190 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 1200 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية، وأطلقت خلالها المقاومة الفلسطينية صواريخ ضربت مدينة تل أبيب والقدس للمرة الأولى.إلى ذلك فقد انتقد النائب يوئيل حاسون من كتلة ‘الحركة’ السماح بإدخال مواد البناء إلى القطاع مؤكداً أن هذا الأمر سيساهم في تكريس حكم حماس في القطاع، تحت رعاية الحكومة الإسرائيلية.وأشار إلى أن نتنياهو هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول الذي يقوم بـ ‘حل الطوق الأمني المفروض على القطاع ويتوصل إلى اتفاقات مع حماس’.وكان الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس قال في تصريحات لموقع ‘الرسالة نت’ ان جميع بنود اتفاق التهدئة الموقّع بين حركته وإسرائيل تم تنفيذها بالكامل، رغم بعض الخروق التي تحدث بين فينة وأخرى.وقال ‘ما تم الاتفاق عليه هو ما تم الإعلان عنه، فنحن لا نجري مفاوضات تحت الطاولة (…) لم نخف أي شيء من بنود التهدئة بيننا وبين الاحتلال’.وأشار إلى أنه ليس لدى حماس ما تخفيه عن الشعب الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية