نيروبي ـ ا ف ب: قتل شرطي ليل الخميس الجمعة في كمين نصبه مسلحون مجهولون في مدينة منديرا الكينية الحدودية مع الصومال حيث يواجه الجيش الكيني منذ تشرين الاول/اكتوبر 2011 مقاتلي حركة الشباب الاسلامية المتطرفة، على ما افادت الشرطة الجمعة.وصرح ضابط في الشرطة لوكالة فرانس برس رافضا كشف هويته ان ‘الشرطي كان يقوم بدورية عندما اطلق عليه الرصاص مسلحون ثم لاذوا بالفرار’ بعد الاستحواذ على بندقيته. واضاف ‘اننا نشتبه في عناصر حركة الشباب’ موضحا ان زميل القتيل الذي كان معه في الدورية قد نجا. واكد قائد الشرطة الاقليمية فيليب تويمور وقوع الجريمة. ومنذ ان توغل الجيش الكيني في الصومال في تشرين الاول/اكتوبر 2011، اصبحت كينيا مسرحا لاعتداءات منتظمة بالاسلحة او القنابل في نيروبي وغيرها من المناطق لا سيما الحدودية مع الصومال. وغالبا ما تنسب هذه الاعتداءات التي تستهدف عناصر قوات الامن الى مقاتلي حركة الشباب الذي هددت كينيا مرارا لكنهم لم يتبنوا اي اعتداء ارتكب على الاراضي الكينية. وتسببت عملية قامت بها الشرطة عقب تلك الجرائم وتخللتها تجاوزات، في مواجهات مع سكان المناطق الحدودية وسقوط العديد من الجرحى حسب شهود. ونفت حركة الشباب اي تورط مباشر في اغتيال الشرطيين لكنها لم تستبعد ان يكون ذلك بمبادرة من ‘انصارها’. وتكبدت حركة الشباب التي طردتها قوات السلام الافريقية من مقديشو في اب/اغسطس 2011 عدة نكسات عسكرية حرمتها تقريبا من كافة معاقلها لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة في جنوب ووسط الصومال.