نصر جميل شعث 1 بزوايا الممحاة نمحو، لا بأضلاعها. 2وكما ممحاة مرّبعة، أتناقصُ من الزوايا والأطرافكي أصبحَ دائرة مكتملة تمرحُ بدورتها على الورق.3الاسم بالأزرق على ممحاة خوفاً من أن تضيع.. على ممحاة محَت نفسَها في سبيل الأخطاء.4لو ترقص الرصاصة وهي في طريقها إلى الجسد، ستكون احتمالات موته أقلّ.5لو الرأسُ كما في قلم الرصاص،مِمحاةٌ تمحو خطواتِ الجسد الخـاطئة.6لأرسمَ زهرة بقلم الرصاص، بريته بسرعةِ من يدير المفتاحَ في ثقب الباب؛وإذا بالزهرة تخرج من شفرة المبراة!7متعة بري قلم الرصاص، الموسيقى الناتجة عن هذا العمل تصغير حميم لصوت رحى القمح.8هو مِن غصن لا أعرفُ أمّه، مُستقيم كالعادة، لكنه بلا ممحاة. قبل استقامته رقّط نفسَه بسنِّه، و صار أفعى تُؤكلُ كلما دخلت جحرَ مبراة.9لا نستطيع برْي القلم، عندما يصبح بطول رصاصة. 10أنْ يكونَ درسُ حصّتك الأخيرةِ عن سعادة الإنسان، وهداياك للأطفال مَمَاحيَ بيضاءَ عليها ابتساماتٌ لكائناتٍ أليفة.11المرآةُ على جدار المدخل الأماميّ مُربعة. وكلما نزلتُ خطوةً عن الدرج نقصتُ من الأطراف.12أجمل الأنهار ما مشى وتعرّج كالغراب ..ففي كلّ خطوةٍ هو يضمّ إليه أراضيَ جديدة.13الفكرة، أيضاً، مُدوّرة. فما من أحدٍ يُفكّر بشكلٍ مستقيم.14الشارعُ مُستقيم.فكيف يقول له البعضُ: لماذا حشرتَ نفسَكَ في الزاوية؟!’ شاعر من فلسطين