واشنطن سترسل نوعا جديدا من الطائرات بدون طيار لكابول

حجم الخط
0

مقتل اول جندي بريطاني في افغانستان في 2011 و’مراسلون بلا حدود’ ترفض اتهام طالبان للصحافيين المختطفين في افغانستان بالتجسسعواصم ـ وكالات: اعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان الاحد ان جنديا بريطانيا قتل في انفجار في افغانستان في الاول من كانون الثاني/يناير، اول أيام السنة 2011. وقتل 103 جنود بريطانيين في افغانستان في 2010 العام الثاني الاكثر دموية بالنسبة الى القوات البريطانية بعد 2009 (مقتل 108 جنود، اي اكثر من ضعف حصيلة العام 2008). الا ان عدد القتلى تراجع منذ ان سلم البريطانيون للامريكيين مدينة سانغين المضطربة في ولاية هلمند الجنوبية. والجندي القتيل كان ينتمي الى الفوج الاسكتلندي. وبذلك يرتفع الى 349 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان منذ بدء التدخل العسكري في هذا البلد في تشرين الاول/اكتوبر 2001. ويشكل البريطانيون مع 9500 جندي ينتشرون اساسا في ولاية هلمند، ثاني قوة تدخل عسكري في افغانستان بعد الامريكيين.

من جهة اخرى ذكرت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الاحد ان الجيش الامريكي ينوي نشر نوع جديد من طائرات الاستخبار من دون طيار في افغانستان يسمح للعسكريين بمراقبة مواقع القتال بشكل اوسع. وقال المصدر نفسه ان هذه الطائرات التي اطلق عليها اسم غورغن ستير قادرة على بث لقطات فيديو للتحركات في مدينة بأكملها. واوضحت ان هذا النوع من الطائرات من دون طيار يمكن ان يحمل تسع كاميرات قادرة على نقل 65 صورة مباشرة في وقت واحد الى جنود او محلليين يتعقبون تحركات الاعداء. ولا تحمل الطائرات بدون طيار التي يملكها الجيش الامريكي حاليا سوى كاميرا واحدة. ونقلت الصحيفة عن الجنرال جيمس بوس المكلف الاستخبار والمراقبة والاستطلاع في هيئة اركان سلاح الجو ان ‘غورغن ستير ستراقب مدينة كاملة والخصم لا يملك امكانية معرفة اننا نراقبه واننا قادرون على رؤية كل شيء’. الى ذلك اعتبرت منظمة مراسلون بلا حدود السبت ان اتهامات حركة طالبان لصحافيين فرنسيين محتجزين في افغانستان منذ عام بانهما جاسوسان ‘لا اساس لها وغير مقبولة’. وقال جان فرانسوا جوليار الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود في بيان ان الاتهامات التي وجهها المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد للصحافيين ايرفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذين اختطفا في افغانستان في 30 كانون الاول/ديسمبر 2009 ‘خطيرة وكاذبة’. واضاف ‘انها تنطوي على مزج مشين بين ‘الاستعلام’ و’الاستخبار’، ما يؤدي الى تشكيك خطير بمهمة جميع المراسلين العاملين في مناطق حساسة’. ورأت المنظمة ان تصريحات المتحدث باسم طالبان ‘تثير قلقا بالغا لكونها تؤدي الى زيادة التشدد في العلاقات بين الحكومة وطالبان وفيها تباين مع التصريحات المطمئنة للسلطات الفرنسية’. واعتبرت انه من المهم ان يعلم اقرباء الصحافيين المختطفين وزملاء المهنة ‘بالتطور الحقيقي في المحادثات مع الخاطفين’. وذكرت ‘مراسلون بلا حدود’ بان جمعية الصحافيين المستقلين الافغان طلبت من طالبان قبل ايام قليلة ‘احترام استقلالية الصحافيين’ وتحريرهما على الفور. يشار الى ان الخارجية الفرنسية نفت ‘نفيا قاطعا اتهامات التجسس الملفقة’ التي اطلقها ‘شخص يدعي بانه متحدث باسم طالبان’. كما نفت مجموعة فرانس تلفزيون التي يعمل الصحافيان المختطفان لحساب احدى محطاتها (فرانس 3) هذه الاتهامات، مؤكدة ان الرجلين كانا يعدان تقريرا مصورا عندما تعرضا للاختطاف قبل اكثر من عام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية