إن تحول شخص من حارس ليلي لناد ليلي إلى وزير في دولة تملك ترسانة نووية وتعيش فوق القانون برعاية الدولة الأقوى في العالم يبعث على الغرور والطيش والعربدة ومترادفاتها. هذا يتهجم على رئيس أكبردولةعربية بل يدعوا إلى اغراقها، وتعمل حكومته على تجفيف مياهها ولم تحل اتفاقيات السلام دون التجسس عليها والمعنيون سادرون في قضايا الحكم والتوريث، بل ويستمرون في دعمها بالطاقة الرخيصة! ليبرمان يكشف الوجه الحقيقي للصهيونية الذي وصفه الباري بدقة في القرآن الكريم الذي وضع الحكام العرب تعاليمه وراء ظهورهم ليفرز النتيجة التي نرى من ارتمائهم تحت أقدام أعدائهم من الأمريكان والصهاينة. لكن دوام الحال من المحال فإسرائيل وأمريكا توالت هزائمهما وجبهة المقاومة للهجمة الصهيو- أمريكية يشتدعودها وتتسع رقعتها فقدانضمت تركيا أردغان إلى سورية وإيران وحزب الله وحماس مما سيضع حدا لوقاحة ليبرمان وغيره.. وإن غدا لناظره قريب.
د. عبدالعزيز بنحمادي ـ تونس