تل أبيب: خلية من حماس بالقدس المحتلة خططت لإطلاق صاروخ باتجاه استاد لكرة القدم

حجم الخط
0

قالت ان أفرادها تلقوا الدعم المالي من الإخوان المسلمينالناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير اندراوس:

سمحت الرقابة العسكرية في الدولة العبرية، ظهر أمس الأحد، لوسائل الإعلام المحلية والعالمية بالنشر عن أنّ حركة المقاومة الإسلامية حاولت إطلاق صاروخ باتجاه إستاد كرة القدم (تيدي) بالقدس الغربية خلال لقاء على الملعب ضمن دوري الأضواء بكرة القدم في إسرائيل. وبحسب موقع صحيفة ‘معاريف’ على الإنترنت فإنّ المحاولة كانت ستخرج إلى حيز التنفيذ في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2010. وزادت المصادر عينها قائلةً إنّه في الشهر نفسه قام جهاز المن العام (الشاباك الإسرائيلي) باعتقال عدد من الفلسطينيين سكان القدس المحتلة والقرى المتاخمة بشبهة التورط في عمليات عسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وزعمت المصادر أنّه خلال التحقيق معهم اعترفوا بأنّه قاموا بالتخطيط لضرب أهداف إسرائيلية في القدس الغربية، ومنها التخطيط لإطلاق صاروخ باتجاه إستاد (تيدي) بالقدس الغربية خلال لقاء بكرة القدم لفريقين من الدولة العبرية. وأشارت المصادر إلى أنّ النيابة العامة الإسرائيلية قدّمت ضدّ المتورطين لائحة اتهام خطيرة إلى المحكمة المركزية بالقدس. وبحسب الموقع الإسرائيلي فإنّ المتهمين الاثنين الرئيسيين هما: موسى حمادة من قرية صور باهر، قضاء القدس، وشاب من عرب الـ48 يُدعى باسم عمري، والذي يسكن في قرية بيت صفافا، القريبة من القدس، زاعمة أنّهما نشطان ضمن حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين في القدس. وبحسب لائحة الاتهام فإنّه بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة، في شتاء العام 2009، بدا الاثنان بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضدّ الدولة العبرية انتقاما من قيامها بشن العدوان على غزة، وخلال عملية التخطيط، زعمت لائحة التهام، وصلا إلى تلة بالقرب من إستاد كرة القدم وقاما بجمع معلومات استخباراتية عن الملعب لتنفيذ العملية، إلا أنّ التخطيط لم يخرج على حيّز التنفيذ.

بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر عينها، إنّه تبين من التحقيق الذي أجراه الشاباك أنّ حمادة وعمري قاما بشراء عدد من المسدسات، كما أنّهما باشرا بالاستعداد لشراء بندقية وقذائف، وفي عملية شراء الأسلحة، زعم الشاباك، تورط العديد من الشباب من “القدس العربي”ة المحتلة. علاوة على ذلك، زعمت المخابرات الإسرائيلية أنّه في السنتين الماضيتين قام حمادة وعمري بعدد من الزيارات إلى المملكة العربية السعودية وهناك التقيا بمندوب عن جماعة الإخوان المسلمين، الذي قام بتزويدهما بمبالغ من المال بهدف تمويل عمليات شراء الأسلحة لتنفيذ العمليات العسكرية ضدّ إسرائيل. كما طالب منهم مندوب الجماعة بالعمل على جمع معلومات سريّة عن عدد من المناطق في القدس.

ووجهت النيابة العامة الإسرائيلية للمتهمين الاثنين، حمادة وعمري، تهم العضوية في تنظيم إرهابي، وتأييد منظمة إرهابية، التخطيط لتنفيذ جرائم خطيرة والاتجار بالأسلحة، وقد أمرت المحكمة بالقدس تمديد اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضدّهما، حسبما قال الموقع الإسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية