غزة ـ ‘القدس العربي’من أشرف الهور:
شنت مقاتلات حربية إسرائيلية غارتين جويتين على منطقتين تقع احداهما وسط قطاع غزة والثانية إلى أقصى شماله فجر أمس الاثنين، أسفرتا عن وقوع إصابتين.
وقالت مصادر فلسطينية ان طائرات إسرائيلية نفاذة شنت في ساعة مبكرة من فجر أمس غارة استهدفت موقعا لنشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بلدة جباليا شمال القطاع، ما أوقع إصابة واحدة، وصفت بالطفيفة.
ووفق المصادر فقد ألحقت الغارة أضرارا مادية كبيرة بالموقع وبعدد من واجهات المنازل المجاورةوفي غارة ثانية أطلقت طائرة مروحية صاروخاً على منطقة خالية تقع على أطراف مخيم النصيرات الشرقية وسط القطاع، ما أدى لإصابة مواطن بجراح.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ ان المصاب نُقل إلى مستشفى الأقصى القريب من المكان، جراء إصابته بشظية أصابته برأسه، ووصف حالة المصاب بالمتوسطة.
وأحدث القصف حريقا في المكان، هرعت إليه طواقم الإسعاف والدفاع المدني لإخماده.
كما بثت أصوات الانفجارت الضخمة التي أحدثتها الصواريخ حالة خوف وهلع شديدة في صفوف السكان خاصة الأطفال الذين استفاقوا على وقعها.
وهذه هي أول غارات جوية يشنها الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة في العام الجديد 2011، حيث شهدت نهاية العام المنصرم سلسلة غارات هي الأعنف التي يتعرض لها السكان منذ انتهاء حرب ‘الرصاص المصبوب’ مطلع العام 2009. وفي إسرائيل قال متحدث عسكري ان طائرات مقاتلة من سلاح الجو أغارات على عدة أهداف في شمال ووسط قطاع غزة، حيث قصفت منشأة للجناح العسكري لحركة حماس، ومعملا لإنتاج الوسائل القتالية، وقال ان الطائرات أصابت أهدافها بدقة.
وزعم أن القصف جاء ردا على إطلاق قذائف صاروخية باتجاه منطقة المجلس الإقليمي ‘شاعار هانغيف’ يوم السبت الماضي.
يشار إلى أن المناطق الحدودية الشرقية والشمالية لقطاع غزة مع إسرائيل تشهد منذ بداية الشهر المنصرم توتراً كبيراً، حيث شنت إسرائيل سلسلة عمليات توغل وغارات جوية أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، فيما أطلق نشطاء المقاومة قذائف صاروخية أدت إلى إحداث أضرار مادية وإصابة أحد السكان.
وتوعدت إسرائيل أكثر من مرة قطاع غزة بسبب إطلاق الصواريخ، واجتمعت الأسبوع الماضي الفصائل الفلسطينية بدعوة من حركة حماس وتوافقت على عودة الهدوء، ووقف إطلاق الصواريخ مجدداً.