ضياء السامرائي بغداد ـ ‘القدس العربي’: لا تمثل نهاية العام 2010 بالنسبة للعراق، حدثا يرتبط بما شهده العراق من احداث خلال الـ12 شهرا الماضية فقط، بل هي نهاية لعقد كامل من التحولات التي وصفها مراقبون بأنها ‘الاصعب والاكثر خطورة في تاريخ العراق القديم والمعاصر’. ورغم الاجماع أن الاحتلال الغربي بزعامة امريكا للعراق والقضاء على نظام صدام حسين في نيسان/ ابريل من عام 2003 هو اهم ما شهده العراق خلال العقد الاول من الالفية الثانية (2001- 2011)، لكن الكثير من المراقبين يعتقدون ايضا ان هذا الحدث، لم يكن منفصلا عما سبقه من سنوات مهدت لأوسع تدخل امريكي في منطقة الشرق الاوسط بعد عام 2001، وهو العام الذي قتل فيه اكثر من 3 الاف امريكي باستهداف برجي التجارة في نيويورك بطائرات يقودها انتحاريون ينتمون الى تنظيم القاعدة.
كان ذلك في 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001، وهو نفس العام الذي دخل فيه العراق رسميا في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة بعد اضافة العراق الى محور الشر الذي قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه يضم ايران وكوريا الشمالية.
سبق هذا بسنوات قلائل (1998) صدور قانون ‘تحرير العراق’، والذي ينص القسم الثالث منه على ان على ‘الولايات المتحدة ان تتبع سياسة مساعدة الساعين لإزالة النظام الذي يترأسه صدام حسين من السلطة في العراق والتشجيع على ظهور حكومة ديمقراطية لتحل محل هذا النظام’ والكثير من النقاط التي تصب في ذات المنحى.
وكثفت الولايات المتحدة جهودها عام 2002 التصعيد بالجهود الرامية لازاحة صدام عن السلطة، وفي نفس العام اصدر مجلس الأمن القرار رقم 1441 الذي دعا إلى تطبيق جميع قرارات مجلس الامن الصادرة بحق العراق وعودة لجان التفتيش عن الأسلحة اليه وفي حالة رفض العراق التعاون مع هذه اللجان فانه سيتحمل ‘عواقب وخيمة’. في 19 اذار/ مارس 2003 تم الاعلان عن بدء عملية ما عرف بعملية حرية العراق، وكانت بداية الهجوم العسكري بغارات امريكية على بغداد ثم باشرت القوات الامريكية والبريطانية دخول جنوب العراق في 20 آذار/مارس، وفي يوم 9 نيسان سنة 2003 احتلال العراق باسقاط تمثال صدام وسط بغداد. في الاول من ايار/ مايو اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش انتهاء العمليات القتالية الرئيسية (اي الاعمال العسكرية الكبرى في العراق) بعد ستة اسابيع على اندلاع عملية حرية العراق. وما ميز المرحلة التي اعقبت الاحتلال هو انهيار السلطة المركزية واجهزتها وظهور جماعات السلطة المحلية في المدن والبلدات ما ادى الى اندلاع حوادث نهب وسلب وتدمير وحرق للممتلكات العامة بكل انواعها مع عدم الاكتراث الذي واجهت به القوات الامريكية هذه الافعال ما اعطى صورة سلبية لعملية تغيير النظام لم تستطع لا الولايات المتحدة ولا اي من الحكومات التي تولت السلطة ان تغيرها.
الا ان المقاومة العراقية التي اطلق تسميتها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الخطاب الاخير الذي سبق احتلال العراق اذهلت القادة الامريكان وجعلت مسألة بقائهم امرا مستحيلا. وبعد وصول بريمر الى بغداد في 12 ايار/ مايو استطاعت هذه السلطة الممثلة لقوات التحالف المشتركة والادارة الامريكية أن تحكم قبضتها على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في العراق.
اصدرت هذه السلطة في 16 من ايار/ مايو الامر رقم واحد والذي يقضي باجتثاث وابعاد كبار اعضاء حزب البعث، الذي حلته، من جميع الوظائف الحكومية التي يتولونها، ما شكل الانعطافة المهمة الاخرى في سلسلة الاحداث والانعطافات التاريخية في العراق الى جانب الامر رقم 2 الذي حلت فيه الجيش العراقي والاجهزة الامنية.
في هذه الاثناء تخلت امريكا عن فكرة عقد مؤتمر واسع للقوى العراقية واستبدلته بالاعلان عن تشكيل مجلس الحكم العراقي في 13 تموز/ يوليو والمؤلف من 25 عضوا والذي شهد لاول مرة في تاريخ العراق تقاسم علني للسلطة لاشخاص وفقا لانتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية وكانت رئاسة المجلس تتم بصورة متناوبة من قبل رؤساء الكتل المشاركة بمجلس الحكم لمدة شهر واحد لكل واحد منهم وحسب الترتيب الابجدي.
واعلن مجلس الحكم عن تشكيل اول حكومة تابعة في 3 ايلول/ سبتمبر 2003، وامتدت فترة الصلاحيات المحدودة لمجلس الحكم من 13 تموز/يوليو 2003 الى 1 حزيران/يونيو 2004، وتم حل مجلس الحكم الانتقالي في 9 تموز/ يوليو 2004 عقب إعلان الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي، واختيار غازي مشعل عجيل الياور رئيسا للجمهورية. وخلال هذه الفترة القي القبض على صدام في احدى الحفر يوم 13 كانون الاول/ ديسمبر 2003 قرب مسقط رأسه في تكريت بعملية شاركت فيها القوات العراقية والامريكية. ومن أبرز ما اتخذه المجلس من قرارات تشكيل هيئة لاجتثاث حزب البعث وأوصى بتشريع جديد لتشكيل محاكم عراقية لمحاكمة نظام صدام حسين عم1ا ارتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وعمل مجلس الحكم اعداد دستور مؤقت سمي بقانون ادارة الدولة العراقية الانتقالي تم اقراره في اذار/ مارس 2004 . وقد نص القانون على انتخاب جمعية وطنية في موعد أقصاه نهاية كانون الثاني/ يناير 2005. في 7 اب /اغسطس ادى انفجار سيارة مفخخة امام السفارة الاردنية الى مقتل 11 شخصا. في 19 آب/ اغسطس: مقتل ممثل الامم المتحدة في العراق سيرجي ديميلو و24 اخرين في انفجار شاحنة ملغومة في مقر الامم المتحدة في بغداد.
في 29 اب/ أغسطس ـ مقتل زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محمد باقر الحكيم وثمانين اخرين في انفجار سيارة ملغومة عند مرقد الامام علي في النجف.
في 12 كانون الاول/ديسمبر اعتقل الرئيس العراقي صدام حسين في مدينة الدور بعملية وشاية من قبل احد مساعديه المكلفين بنقل خطاباته الى وسائل الاعلام في 2 آذار/ مارس: مقتل اكثر من 170 شخصا واصابة 550 آخرين في اعتداءات متزامنة بالقنابل وهجمات بالهاون ضد الزوار في مدينة كربلاء، وفي الكاظمية.
في 31 اذار/ مارس 2004 مقتل متعاقدين مع القوات الامريكية وحرق جثثهم وسحلها في شوارع الفلوجة وتعليقها على جسر المدينة.
في 4 نيسان/ ابريل 2004: بدء مواجهات عنيفة استمرت حتى نهاية اب/ اغسطس بين قوات التحالف وانصار التيار الصدري.
في 5 نيسان /ابريل 2004 : قوات مشاة البحرية الامريكية (المارينز) يشنون عملية واسعة النطاق على مدينة الفلوجة.
في 28 نيسان/ ابريل 2004 بث صور لمعتقلين عراقيين يتعرضون لسوء معاملة من قبل القوات الامريكية في سجن ابو غريب قرب بغداد.
في 11 ايار/ مارس 2004- اطلاق فيلم على موقع اسلامي لذبح نيكولاس بيرغ المدني الامريكي الذي كانت جثته قد وجدت في 8/5/2004. في 17 ايار/ مارس 2004 ـ انفجار سيارة ملغومة يسفر عن مقتل رئيس مجلس الحكم العراقي عز الدين سليم.
احداث اقتصادية15 تشرين الاول/ اكتوبر 2003: التداول بدينار عراقي جديد وفي 15 كانون الثاني/ يناير الغاء التعامل بالعملة المطبوع عليها وجه صدام.23و24 تشرين الاول/ اكتوبر 2003 مؤتمر مدريد لجمع المنح لصندوق اعادة اعمار العراق بعد ان اعلن البنك الدولي والولايات المتحدة ان العراق بحاجة الى 56 مليار دولار للاربع سنوات القادمة.16 كانون الاول/ ديسمبر2003 جيمس بيكر يقنع فرنسا وروسيا والمانيا وايطاليا وبريطانيا بتخفيض الديون على العراق.
الحكومة المؤقتةوفي الثامن من حزيران/يونيو مجلس الامن يوافق بالاجماع على القرار 1546 الذي يدعو الى تسليم السيادة للحكومة العراقية المؤقتة وينهي حالة الاحتلال.
في 28 حزيران/ يونيو الاعلان عن تسليم السيادة من سلطة الائتلاف المؤقتة الى الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة اياد علاوي ومغادرة بريمر في نفس اليوم ووصول السفير الامريكي في العراق نيغروبونتي.
وفي الاول من تموز تولت ادارة شؤون العراق واتخذت الاجراءات الضرورية للاعداد لانتخابات شعبية واسعة تم بموجبها تشكيل مجلس وطنى انتقالي جديد سمي فيما بعد بالجمعية الوطنية العراقية هدفها اعداد مسودة الدستور المؤقت وطرحه للاستفتاء العام استنادا الى ‘قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية’ الذي اقره مجلس الحكم العراقي في آذار/مارس 2004. وبموجب قانون ادارة الدولة ضمت الحكومة العراقية المؤقتة رئيسا للجمهورية ونائبين وحظي الرئيس بدور تشريفي وتمثلت هيئة الرئاسة بغازي عجيل الياور رئيسا، ونائبيه ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الاسلامية وروز نوري شاوس احد كبار مسؤولي الحزب الديمقراطى الكردي.
اما رئيس الوزراء العراقي المعين فانه يدير شؤون الحكومة المؤقتة واختير اياد علاوي لهذا المنصب بالتوافق وتضم الحكومة المؤقتة رئيس وزراء ونائب رئيس وزراء و31 وزيرا، بينهم 6 وزيرات وخمسة وزراء دولة.
في 18 اب/ اغسطس 2004 مؤتمر للزعماء السياسيين والدينيين في العراق يختار اعضاء المجلس الوطني المؤقت المؤلف من مئة عضو لمراقبة عمل الحكومة والاعداد للانتخابات التي تجري في كانون الثاني/ يناير 2005. في 30 كانون الثاني/ يناير 2005 اجريت الانتخابات التي تم بموجبها اختيار أعضاء الجمعية الوطنية وعددهم 275 نائبا انيط بهم واجب صياغة دستور دائم للعراق. خلال ولاية هذه الحكومة ظهر صدام حسين لاول مرة امام محكمة عراقية وجهت له تهم بجرائم قتل وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية في سلسلة من القضايا.
وفي 8 تشرين الثاني/ نوفمبر ـ شنت القوات الامريكية هجوما واسع النطاق على الفلوجة. وبعد أسبوع أعلن الجيش الامريكي سيطرته على كل المدينة بعد مقتل واعتقال المئات.
وفي 30 كانون الثاني/ يناير 2005 اجريت اول انتخابات تعددية في العراق منذ اكثر من خمسين عاما قاطعها السنة وهو ما قلل من تمثيلهم في الجمعية الوطنية العراقية وندموا على هذا الموقف لاحقا، وفاز فيها الائتلاف العراقي الموحد الذي كونته الاحزاب الشيعية بالاغلبية الساحقة في عضوية البرلمان العراقي يليهم الاكراد وسمي لاحقا بالجمعية الوطنية العراقية ومن واجباتها الرئيسية اضافة الى مهامها الاخرى اعداد مسودة الدستور تمهيدا لاقراره بعد اجراء الاستفتاء العام حوله في 15 تشرين الاول/اكتوبر سنة 2005. في 28 شباط/ فبراير2005 مقتل 118 شخصا في الحلة في الاعتداء الاكثر دموية منذ سقوط احتلال العراق وتبنت مجموعة ابو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق هذه العملية.
اجريت الانتخابات في 30 كانون الثاني/ يناير من العام 2005 وصفت بالثورة البنفسجية وكانت اول ممارسة ديمقراطية شعبية حرة ناجحة في تاريخ العراق خرجت فيها الملايين من الناخبين متحدين تهديدات الجماعات المسلحة بل وحتى ما نفذ من تهديدات واعمال مسلحة لينتج عن ذلك انتخاب اعضاء الجمعية الوطنية وعددهم 275. انيطت بها صياغة دستور دائم للبلاد وتم التصويت عليه واقراره في 15 تشرين الاول/ اكتوبر من نفس السنة.
في 3 ايار/مايو 2005 انهت الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة علاوي اعمالها وحلت محلها الحكومة الانتقالية برئاسة الجعفري.
اجتمعت الجمعية الوطنية منتصف اذار وبعد مداولات وتوافقات ومحاصصة انتخبت في 5 نيسان/ ابريل 2005 هيئة رئاسية متكونة من جلال طالباني رئيسا وعادل عبد المهدي وغازي الياور نائبين للرئيس.
وفي 7 نيسان/ ابريل سمى مرشح الائتلاف العراقي الموحد، الكتلة التي فازت باغلبية مقاعد البرلمان، رئيسا للوزراء لحكومة انتقالية غلب عليها طابع المحاصصة السياسية والطائفية والقومية واعتمدت التوافق لارضاء اكبر عدد ممكن الساسة ورؤساء الكتل، الامر الذي ظل ملازما للعملية السياسية في اغلب مفاصلها.
وتم التصويت على مسودة الدستور في 15 تشرين الاول/ اكتوبر 2005 وتم بموجب هذا الدستور انشاء برلمان منتخب ودائم سمى بـ مجلس النواب العراقي حل محل الجمعية العمومية المؤقتة اي الجمعية الوطنية العراقية التي شكلت بموجب الانتخابات الاولى في 30 كانون الثاني/يناير 2005. في 31 آب/ اغسطس 2005: تدافع زوار على جسر الائمة بين الاعظمية والكاظمية ومقتل وغرق نحو الف شخص من الشيعة عند احيائهم لذكرى وفاة الامام موسى الكاظم.14 ايلول/ سبتمبر 2005 : 128 قتيلا على الاقل في سلسلة اعتداءات في بغداد تبناها تنظيم القاعدة وابو مصعب الزرقاوي يعلن ‘حربا شاملة’ على الشيعة.29 ايلول/ سبتمبر: ثلاث هجمات في مدينة بلد بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد يتبناها الزرقاوي توقع 99 قتيلا.19 تشرين الاول/ اكتوبر: بدء محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في قضية الدجيل (148 قتيلا شيعيا عام 1982).18 تشرين الثاني/ نوفمبر: هجمات انتحارية ضد مسجدين في خانقين توقع 78 قتيلا.19-21 تشرين الثاني/ نوفمبر: اجتماع مصالحة بين مختلف الفصائل العراقية في القاهرة.5 كانون الثاني/ يناير 2006: 120 قتيلا في سلسلة من الهجمات احدها في كربلاء قرب مقام الامام الحسين (44 قتيلا) واخر في الرمادي استهدف مركز تجنيد للشرطة (67 قتيلا).12 اذار/مارس2006: 62 قتيلا في العراق بينهم 46 في ست هجمات متسلسلة بالسيارة المفخخة في ضاحية مدينة الصدر الشيعية في بغداد.7 نيسان/ابريل 2006: 90 قتيلا و175 جريحا في ثلاث عمليات انتحارية ضد مسجد شيعي شمال بغداد.
في 22 شباط /فبراير 2006 قامت مجموعات مسلحة بتفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء (شمال بغداد)، ما دفع العراق بقوة الى اتون حرب اهلية بعد اندلعت اثر ذلك مباشرة اعمال عنف طائفية اسفرت عن سقوط المئات من القتلى.
وبحسب المحللين، ان الحادث مدبر له، والغرض منه احداث فجوة بين مكونين رئيسين في العراق، واشعال صراع اثني في البلد، بدت اثاره واضحة في بغداد والمناطق المختلطة.
وادت هذه التفجيرات على المستوى الزمني الابعد إلى اشعال حرب طائفية استمرت قرابة العامين، قتل فيها الالاف وتم تجهير مئات الالوف من العوائل من كلا الطائفتين المتناحرتين.
اجريت الانتخابات العامة المباشرة الثانية وعملية التصويت الثالثة اذا حسب التصويت على الدستور، خلال اقل من سنة واحدة، في 15 كانون الثاني/ يناير من العام 2006. وفازت قائمة الائتلاف العراقي الموحد بـ 128 مقعدا من مجموع 275 مقعدا في هذه الانتخابات التشريعية التي شهدت مشاركة واسعة في المناطق السنية. وفي 22 نيسان/ ابريل 2006 اعاد مجلس النواب العراقي الدائم انتخاب جلال طالباني رئيسا لولاية ثانية وعادل عبد المهدي وطارق الهاشمي نائبين له ثم كلف طالباني نوري المالكي تشكيل الحكومة الجديدة بعد تخلي ابراهيم الجعفري عن الترشح لرئاسة الحكومة. واعلن رئيس وزراء الحكومة العراقية التي سميت حكومة الوحدة الوطنية عن عزمه في المصالحة الوطنية فأعلن برنامج المصالحة الوطنية.
وفي اليوم الذي اعلن فيه المالكي اكمال تسمية حكومته وتقديم الوزراء الامنين اعلن في 8 حزيران/ يونيو 2006 عن مقتل الزرقاوي في مدينة هبهب في ديالى خلال غارة جوية امريكية.
وفي 11 تشرين الاول/ اكتوبر 2006 اقر البرلمان قانون قانون الاجراءات التنفيذية لاقامة الاقاليم.5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006: ادين صدام حسين بالشنق حتى الموت امام المحكمة الجنائية الكبرى في قضية الدجيل مع ثلاثة من اعوانه برزان التكريتي وعواد البندر وطه ياسين رمضان الذي بدل الحكم عليه لاحقا من المؤبد الى حكم الاعدام شنقا حتى الموت كاقرانه.23 تشرين الثاني/ نوفمبر: 202 قتيل في سلسلة هجمات في مدينة الصدر الشيعية في بغداد.30 كانون الاول/ ديسمبر 2006: تنفيذ الاعدام بحق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في فجر هذا اليوم شنقا حتى الموت بعد توقيع المالكي على امر التنفيذ. حيث يعتبر الحدث الاكبر خلال العقد حيث زاد من التاجيج الطائفي بين السنة والشيعة في العراق. في 21شباط/فبراير من عام 2007 اعلن الجيش الامريكي ان قواته في العراق خسرت نحو 4000 جندي في العراق ونحو 70 الف جريح في حين تؤكد مراكز للبحث والتقصي العراقية ان مجموع ماخسرة الجيش الامريكي على يد المقاومة العراقية تجاوز 20 الف جندي معظم من المرتزقة.
وفي 5 نيسان/ابريل عام 2007 سجلت الامم المتحدة نحو اربعة ملايين عراقي مهجر بين دول الجوار.