روما ـ د ب أ: دعا الرئيس الإيطالي جيورجيو نابوليتانو الاتحاد الأوروبي امس إلى التحرك من أجل حماية الحريات الدينية في دول مثل مصر، حيث اسفر هجوم استهدف كنيسة بمحافظة الإسكندرية شمالي البلاد إلى مقتل وإصابة العشرات من الاقباط. وقال خلال زيارته إلى نابولي، اوردتها وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا): ‘أعتقد أنه من قبيل الصواب طلب أن تخضع الحريات الدينية للنقاش والمبادرات من قبل الاتحاد الأوروبي’. واوضح: ‘لدى الحديث عن حقوق الإنسان بوجه عام، لا يمكن للشخص أن يتجاهل هذا الجانب المحدد، الحرية الدينية، الواضح والمهم’. وبذلك يردد نابوليتانو الى حد بعيد صدى ما ذكره بالامس وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بإنه يجب ربط المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي بمدى احترام حقوق الإنسان في الدول التي تستهدف فيها الأقليات المسيحية. وأضاف الوزير في تصريحات نقلتها ‘أنسا’ أن مساعدات الاتحاد الأوروبي ‘يجب تقليصها، عوضا عن وقفها بالنسبة للدول التي لا تتعاون في حماية المسيحيين’. ومضى يقول: ‘يجب الانتقال من المراقبة إلى العمل’ ، مشددا على أن إيطاليا لن تظل ‘معزولة’ في معركة حماية حقوق المسيحيين في أرجاء العالم. وذكرت الوكالة أن روما ظلت على مدار شهور تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لمساعدة الطوائف المسيحية التي تواجه أزمات في أنحاء العالم. كان فراتيني انتقد الاتحاد الأوروبي في 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي لعدم بذله مزيدا من الجهود لمواجهة ‘ملاحقة المسيحيين في العراق ودول أخرى بالشرق الأوسط’.