أسمن رجل في العالم يأمل في الحب ثانية

حجم الخط
0

اكتشاف مركب يساعد على مكافحة السمنة لندن ـ يو بي أي: وجد باحثون صينيون مركباً في لحاء شجرة البتيولا أو (التامول) قد يشكل علاجاً جديداً فعالاً للسمنة وأمراض القلب والسكري.

ونقلت وكالة ‘برس أسوسياشيون’ البريطانية عن الباحثين في معهد شانغهاي للعلوم البيولوجية أنهم وجدوا مركباً يدعى ‘بتيولين’ يستهدف الجينات المرتبطة بإنتاج الدهون المضرة في الدم.

وتشير الدراسات إلى أن انخفاض معدلات الكولسترول في الدم يساعد على منع الإصابة بالسمنة وخفض خطر الإصابة بالسكري.

وقال فريق العلماء الصيني إن مركب ‘البتيولين’ متوفر في لحاء شجرة البتيولا، وقد اكتشفوا قدرته بعد مراقبتهم لعدد من المركبات بحثاً عن دواء يستهدف بروتينات منشطة للجينات. ووجدت الدراسة المخبرية على الخلايا أن هذا المركب يخفض من نشاط الجينات التي تنشطها بروتينات ‘اس ار أي بي بي’، وقد تأكدت فائدة البتيولين وفعاليته في دراسة على الفئران.

وتبيّنت فعالية البتيولين أيضاً في تخفيف معدلات الدهون في الدم والكبد والأنسجة الدهنية، ودوره الكابح للإصابة بالسكري.

من جهة اخرى بسبب انفصاله عن صديقته قبل أكثر 20 عاما لم يجد البريطاني بول ماسون شيئا ليواسي نفسه به سوى الأكل. لكن يبدو أن هذه الطريقة في محاولة نسيان صديقته التي كانت تكبره بـ13 عاما جعلته مدمنا للأكل، حيث ظل ماسون يتناول الطعام بكميات هائلة منذ ذلك الحين حتى صار وزنه 440 كيلوغراما، ليصبح بذلك أسمن رجل في العالم بلا منازع. أما الآن، وبعد أن نجح في فقد 190 كيلوغراما من وزنه، يأمل ماسون (50 عاما) في فرصة ثانية للحب. وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘صن’ البريطانية تحدث ماسون عن المعاناة النفسية التي عاشها عقب انفصاله عن صديقته عندما كان يبلغ من العمر حينذاك 26 عاما والتي تحولت بعد ذلك إلى إدمان للأكل، حيث كان يتناول نحو 20 ألف سعر حراري يوميا. وقال ماسون: ‘كنت آكل لأملأ الفراغ في قلبي… وزني كان يزيد سنويا نحو 70 كيلوغراما. الطعام فقط هو الذي كان يمكنه مواساتي، فقد كنت أحتاج إلى تغذية مستمرة مثل الطفل’. وبسبب الزيادة الهائلة في وزنه اضطر ماسون إلى التخلي عن وظيفته كساعي بريد، والتي تحتاج بدورها إلى التنقل والحركة الكثيرة، وأصبح يقوم بترتيب الخطابات، إلا أنه كان يضعف أحيانا ويقوم بسرقة أموال من الخطابات، لكن تم بعد ذلك القبض عليه وقضى عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر. وبدأت أسرته في الابتعاد عنه، خاصة بعدما أقنع والدته المريضة بأخذ قرض ثان بضمان منزلها، والذي فقدته بعد ذلك لعدم القدرة على السداد. وأعرب ماسون عن ندمه على أفعاله تلك، وقال: ‘أكره نفسي لما فعلته في نفسي’. وأصبح ماسون ملازما للفراش وغير قادر على المشي منذ عام 2000، في عام 2008 حذره الأطباء من أنه لن يستطيع العيش سوى أكثر من عامين إذا لم يفقد من وزنه 130 كيلوغراما على الأقل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية