الرياض ـ وكالات: افادت الاميرة عادلة ابنة العاهل السعودي في تصريحات نشرت الاربعاء ان صحة الملك عبد الله بن عبد العزيز في تحسن وانه سيعود قريبا الى البلاد.
وقالت الأميرة عادلة بنت عبد الله، رئيسة مجلس إدارة مركز السيدة خديجة بنت خويلد، في تصريح صحافي ليل الثلاثاء ان العاهل السعودي ‘ يمر الآن بمرحلة العلاج الطبيعي وإنه مشتاق للعودة إلى أرض الوطن قريبا’. وأكدت ‘أن خادم الحرمين الشريفين ملتزم حاليا ببرنامج العلاج الطبيعي المعد له ولم يحدد موعدا لعودته’. وكان الديوان الملكي السعودي أعلن في 3 كانون الأول/ديسمبر الماضي إجراء الملك عبدالله عملية جراحية ثانية تكللت بنجاح، استكمالا للعملية السابقة’ التي أجراها في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي’ وذلك وفقا للخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي وذلك في مستشفى برسبيتريان بمدينة نيويورك الأمريكية، التي قصدها لمعالجة انزلاق غضروفي في فقرات الظهر. وخضع العاهل السعودي، البالغ من العمر 86 عاماً، لعملية جراحية ناجحة في مستشفى برسبيتريان بنيويورك، حيث تم ‘سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي، وتثبيت الفقرة المصابة’. يشار إلى أن الملك عبدالله وصل إلى نيويورك، في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وأناب عنه قبيل مغادرته، ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز لإدارة شؤون الدولة خلال فترة غيابه.
وعلى الرغم من عدم خطورة وضعه الصحي، الا ان انتقال العاهل السعودي الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج طرح مسألة الخلافة في المملكة ذات الثقل الاقتصادي والسياسي الكبير في المنطقة، لا سيما وان السعودية هي اكبر منتج للنفط في اوبك مع 8,2 ملايين برميل يوميا. وولي العهد وزير الدفاع الامير سلطان بن عبد العزيز تلقى علاجا من السرطان في 2008 و2009 في الولايات المتحدة كما تقول مصادر دبلوماسية، وامضى اكثر من سنة في فترة نقاهة في الخارج. وعاد الامير سلطان البالغ عمره تقريبا 85 عاما من المغرب في 21 تشرين الثاني/نوفمبر لاستلام شؤون الحكم اثناء غياب العاهل السعودي، قبل يوم واحد من مغادرة الملك الى نيويورك. وزاد من التكهنات حول الوضع الصحي لولي العهد، قرار تعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز، نائبا ثانيا لرئيس الوزراء بالسعودية، في آذار مارس عام 2009. وعين الملك عبد الله، قبيل سفره، نجله الأمير متعب رئيسا لقوات الحرس الوطني، خلفا لشقيقه الأمير بدر بن عبدالعزيز، الذي أعفي من منصبه بناء على طلبه.