القاهرة ـ رويترز: قال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري امس الأربعاء إن التقديرات تفيد بنمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر ما بين ستة و6.2 بالمئة في الفترة من تشرين الأول/أكتوبر إلى كانون الأول/ديسمبر 2010 وهو ما ينبئ بأفضل أداء للاقتصاد المصري منذ التباطوء العالمي.
وأبلغ مجدي راضي الصحافيين عقب اجتماع لمجلس الوزراء أن النمو استفاد من تحسن إيرادات قناة السويس والسياحة وانتعاش قطاع البناء.
وسجل نمو الناتج المحلي الاجمالي انتعاشا تدريجيا منذ سجل أدنى مستوى فصلي عند 4.2 بالمئة بين نيسان/ابريل وحزيران/يونيو 2008 إذ ارتفع إلى 5.5 بالمئة بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر 2010. وكان 12 اقتصاديا توقعوا في مسح الشهر الماضي أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي في أكثر الدول العربية سكانا 5.4 بالمئة في السنة المالية التي تنتهي في حزيران 2011 بينما توقع الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الشهر الماضي نموا بنسبة ستة بالمئة.