اعتقال مسؤول سابق في الـ’سي آي إي’ شارك في التجسس على إيران بتهمة تسريب معلومات

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي اي: ألقت السلطات الامريكية القبض على مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية ‘سي آي إي’ كان ضالعاً في التجسس على إيرن، بتهمة تسريب معلومات إلى صحافي.

وذكرت صحيفة ‘واشنطن بوست’ أنه تم توجيه 10 تهم إلى جيفري ستيرلينغ (43 عاماً) الخميس بما فيها إعاقة العدالة والكشف، بدون تصريح، عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني. وتشير الدعوى المقدمة أمام المقاطعة الشرقية في فيرجينيا إلى اتهام ستيرلينغ بتسريب أسرار بعد طرده من الوكالة التي رفضت التوصل إلى تسوية في ادعاء تمييز عنصري تقدم به.

ولم تشر الدعوى إلى الطرف الذي تلقى المعلومات، غير أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين استخباريين سابقين ومحامين مطلين على القضية أن متلقي المعلومات هو الصحافي جايمس رايزن من ‘نيويورك تايمز’. ويقول المسؤولون إن الوكالة كانت تشتبه في أن يكون ستيرلينغ هو المصدر الذي يحصل منه رايزن على المعلومات حول مساعي الـ’سي آي إي’ لتخريب برنامج إيران النووي، وقد شكلت تلك المعلومات اساس كتابه الذي أصدره عام 2006 ‘دولة الحرب: التاريخ السري لسي آي ايه وادارة بوش’. وكانت ‘نيويورك تايمز’ قد نشرت تقريراً حول قول ستيرلينغ إنه تعرض للتمييز العنصري بعد أن كان الاسود الوحيد المسؤول عن ملف إيران في كانون الثاني/يناير 1995، وقد تولى مسؤولية المصادر الإيرانية وتدرب على إتقان الفارسية وأرسل إلى ألمانيا لتجنيد جواسيس إيرانيين. وكان قد رفع دعوى ضد الوكالة، التي قال إنها اعتبرته عائقاً بسبب لون بشرته، عام 2000. وتقول وزارة العدل إن ستيرلينغ سرب معلومات حساسة حول إيران، من ضمنها برنامج سري أطلق عليه اسم ‘ميرلين’ يهدف إلى تخريب برنامج إيران النووي العسكري من خلال تخريب المواد والمخططات التي تحصل عليها طهران.

وكان رايزن قد نشر في كتابه معلومات حول ذلك من ضمنها استخدام عميل روسي لتقديم مخططات لإيران فيها أخطاء قاتلة. وستصل عقوبة ستيرلينغ إلى 10 سنوات في حال إدانته. ويأتي اعتقال ستيرلينغ في إطار حملة أطلقتها إدارة الرئيس باراك اوباما للحدّ من التسريب بعد نشر موقع ‘ويكيليكس’ آلاف الوثائق السرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية