كابول ـ وكالات: قال مسؤولون إن 17 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 23 آخرون الجمعة في تفجير انتحاري استهدف قائدا لقوات حرس الحدود في إقليم قندهار جنوبي أفغانستان. وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم حاكم الإقليم إن القائد كان ضمن القتلى الذين سقطوا في الهجوم. وأوضح أيوبي أن التفجير وقع في منطقة سبين بولداك القريبة من الحدود مع باكستان، وأسفر عن مقتل القائد واثنين من حراسه الشخصيين. أما الضحايا الآخرون فكانوا من المدنيين. وأفاد بيان لمكتب الحاكم بأن ‘رمضان قائد شرطة الحدود و16 مدنيا آخر لقوا حتفهم وأصيب 23 آخرون في الهجوم الانتحاري الذي وقع في حمام عام الجمعة’. وأضاف البيان أن جميع المصابين نقلوا إلى مستشفى قريب. وقع الهجوم الانتحاري في حمام عام يتوضأ فيه الناس قبل صلاة الجمعة. وأدان حاكم قندهار في البيان الهجوم ووصفه بأنه (عمل) ‘غير إنساني وغير إسلامي’ نفذه ‘أعداء الشعب’ وهو تعبير يستخدمه المسؤولون غالبا في وصف مسلحي طالبان. وأمر الحاكم مسؤولي الأمن بملاحقة المسؤولين عن الحادث وتقديمهم إلى العدالة حسبما جاء في البيان. وكان رئيس مخابرات قندهار حذر الخميس في مقابلة مع قناة تولو الإخبارية المحلية من هجمات أخرى لطالبان في الأيام المقبلة. وقال محمد نعيم مؤمن إن ‘طالبان تعد لسلسلة جديدة من الهجمات بعد موسم الشتاء. أجروا تدريبات في منطقتي بلوشستان وتشامان في باكستان’. تصاعد العنف في مناطق كبيرة من أفغانستان في الشهور الأخيرة مع مواصلة القوات الأجنبية والأفغانية هجوما واسعا ضد المسلحين في الجنوب. وذكرت وزارة الداخلية أن المعركة ضد طالبان تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى حيث بلغ هذا العدد 2043 في عام 2010. الى ذلك أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ الجمعة عن مقتل جنديين بانفجار عبوة يدوية الصنع في شرق البلاد، ليرتفع عدد الجنود الذين قتلوا امس إلى ثلاثة.
وذكرت ‘إيساف’ في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جنديين قتلا امس بانفجار عبوة يدوية الصنع في شرق أفغانستان، ولم تشر إلى جنسيتيهما أو مكان مقتلهما.
وكانت إيساف قد أعلنت في بيان سابق عن مقتل جندي لها بانفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب البلاد.
يشار إلى أن السنة الماضية تعتبر من الأسوأ لجهة الضحايا في صفوف قوات التحالف، وقد وصل عدد الجنود القتلى منذ بداية العام 2010 إلى أكثر من 710. إلى ذلك اعلنت القوات الدولية أنها اعتقلت متعاملين مع طالبان ومتمرد آخر في مقاطعة باكتيا، كما ألقت القبض على عدد من المتمردين في إقليم نمروز.