دبي ـ رويترز: انحدر سهم أجيليتي الكويتية للخدمات اللوجستية إلى أدنى مستوى في 15 أسبوعا بعد أنباء بأن مدعين أمريكيين رفعوا دعوى مدنية على الشركة.
وهبط سهم أجيليتي أربعة بالمئة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 27 سبتمبر أيلول رغم نفي الشركة رفع دعوى جديدة. وقالت الشركة إنها ليست قضية جديدة بل تعديل اجرائي.
وأفادت رويترز يوم الجمعة الماضي أن ممثلي ادعاء أمريكيين رفعوا دعوى مدنية على أجيليتي الكويتية بتهمة الاحتيال على الحكومة الأمريكية في عقود بقيمة 9.8 مليار دولار لتوريد مواد غذائية إلى الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.
وجاء ذلك عقب دعوى جنائية رفعت بحق الشركة في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 مما نتج عنه تغيير أجيليتي كمورد رئيسي للقوات الأمريكية في المنطقة كما منعت الشركة من المنافسة على أي عقود جديدة من الحكومة الأمريكية أثناء نظر القضية.
وقال محلل لدى بنك الاستثمار شعاع كابيتال ‘يشعر معظم المستثمرين بالضجر من نقص الشفافية من جانب أجيليتي’. وأضاف ‘إذا نحينا القضية جانبا فإن عقد المورد الرئيسي مع الحكومة الأمريكية ساهم بنحو 40 بالمئة من إيرادات أجيليتي وأيضا 30 بالمئة من هامش الأرباح لكن هذا العقد ذهب لشركة أخرى إعتبارا من أول يناير. لذا تواجه أجيليتي هبوطا حادا في دخلها التشغيلي ويمكن أن يتحول صافي أرباحها إلى خسائر هذا العام’. وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.1 بالمئة إلى 6966 نقطة متراجعا لليوم الثاني منذ سجل أعلى مستوى في شهرين يوم الأربعاء. لكن ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية يتوقع أن تظل السوق مستقرة حتى لو لم تفلح النتائج الفصلية لأعمال الشركات في اثارة حماس المتعاملين.
وقال النفيسي ‘أرباح الربع الأخير ستكون دون متوسط النتائج الفصلية لعام 2010 لأن البورصة لم تحقق أداء جيدا في الربع الأخير. لكن الربع الأخير انتهى واعتقد أن معظم المستثمرين يتطلعون إلى المستقبل.. فقد بدأ الانفاق الرأسمالي من خطة الانفاق الحكومية العام الماضي وسيزيد في 2011 بينما النفط فوق مستوى 90 دولارا وهو ما سيسهم في دعم الانفاق الحكومي’. وفي آب/أغسطس قالت الحكومة الكويتية إنها ستسمح للبنوك المحلية بتمويل خطة تنمية بقيمة 30 مليار دينار (104 مليارات دولار). وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 بالمئة متراجعا من أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله أمس السبت لكن ينظر إلى هذا الهبوط باعتباره مؤقتا.
وقال متعامل لدى بنك أجنبي في الرياض ‘المعنويات مرتفعة للغاية في السوق السعودية والمستثمرون يستعدون لأرقام جيدة للربع الأخير من شركات البتروكيماويات ولذلك تصعد الأسهم رغم نزول أسعار النفط عن مستوى 90 دولارا’. وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.7 بالمئة. وهبط مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.4 بالمئة لكنه ظل مرتفعا 17 بالمئة في 12 شهرا.
وتباين أداء الأسهم القيادية القطرية مع إغلاق مؤشر البورصة مستقرا عند أعلى مستوى في 27 شهرا الذي سجله يوم الخميس. وارتفعت الأسهم قبل خطة ضخمة لتطوير البنية التحتية للبلاد استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وتراجع سهم صناعات قطر 0.9 بالمئة لكن سهم البنك التجاري القطري ارتفع 1.3 بالمئة.
وقال روبرت برامبرجغر القائم بأعمال مدير إدارة الأصول بشركة المستثمر الأول بالدوحة ‘هناك قوة دفع والسوق ستواصل الصعود رغم أن المكاسب لن تكون بنفس قوتها في السابق’. وأضاف ‘المستثمرون ليسوا في السوق من أجل نتائج الربع الرابع ولكن للأجل الطويل’. وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
بالكويت انخفض المؤشر 0.1 بالمئة إلى 6966 نقطة.
ايضا في دبي تراجع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 1666 نقطة. الا ان مؤشر أبوظبي ارتفع 0.4 بالمئة إلى 2764 نقطة.
وأغلق المؤشر القطري مستقرا عند 9020 نقطة. وزاد المؤشر العماني 0.3 بالمئة إلى 6950 نقطة، لكن المؤشر البحريني تراجع 0.1 بالمئة إلى 1429 نقطة.