الصين تؤكد إن تطورها العسكري لا يستهدف أي دولة وتجدد معارضتها بيع الأسلحة الامريكية لتايوان

حجم الخط
0

بكين ـ يو بي اي: طمأن وزير الدفاع الصيني ليانغ غوانغ لي نظيره الامريكي روبرت غيتس أن تطوير الأسلحة الصينية لا يستهدف أي دولة، غير أنه جدد معارضة بلاده لصفقة بيع أسلحة أمريكية إلى تايوان.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’ عن ليانغ قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع غيتس إن الصين حققت تقدماً في بناء قوتها العسكرية وطورت أسلحة لتضمن حماية سيادتها وأمنها.

ونفى أن يكون التطور العسكري يشكل تهديداً، وقال إنه يتوقع من الدول الأخرى النظر إلى القدرات العسكرية الصينية بموضوعية.

من جهة أخرى، جدد ليانغ معارضة بلاده لصفقة بيع الأسلحة الامريكية إلى تايوان التي تقدر قيمتها بـ6.4 مليار دولار، وكانت السبب وراء تعليق العلاقات العسكرية بين الدولتين الصيف الماضي.

وقال ‘لا نريد رؤية أمور كهذه تتكرر مجدداً، لا نريد أن يلحق بيع الولايات المتحدة المزيد من الأسلحة لتايوان الضرر بالعلاقات الامريكية ـ الصينية والقوات المسلحة بين الدولتين’. غير أن الوزيرين أجمعا على أهمية إقامة علاقات عسكرية مستقرة بين البلدين، رغم اعترافهما بوجود اختلافات ‘لا بد من العمل معاً وبجد’ لتخطيها. وقال ليانغ ان ‘قيام علاقات عسكرية صحية ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة يتطلب جهوداً مشتركة’. وأضاف ‘أمام العلاقة العسكرية الامريكية ـ الصينية فرص تطور جديدة، وتواجه تحديات’. وأشار إلى ان هذا الأمر يتطلب جهوداً مشتركة من كلا الطرفين لحل الاختلافات في ظل ضمان التطور الصحي والمستقر للروابط العسكرية بين بكين وواشنطن.

وأكد ليانغ ان الصين تقدر ما قام به غيتس لجهة تنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين الصيني هو جنتاتو والامريكي باراك اوباما، وجهوده في الترويج للتبادل العسكرين بين الجانبين.

من جهته قال غيتس ان الرئيسين يؤمنان بأهمية العلاقات بين جيشي البلدين. وأضاف انه سيبذل كل ما بوسعه لضمان تحقيق أهداف العلاقة العسكرية، مشيراً إلى ان ‘ثمة مجالات كثيرة لدينا مصالح متبادلة فيها ويمكننا أن نعمل معاً’. وشدد على ان أفضل طريقة للتعاطي مع الخلافات هي الحوار والشفافية.

يشار إلى ان غيتس وصل إلى بكين ليل الاحد، وتعتبر زيارته فرصة لتحسين العلاقات العسكرية بين الجانبين الصيني ـ الامريكي بعدما شهدت بعض التوتر في السنة الماضية، خصوصاً بعد إعلان البنتاغون عن عزمه بيع أسلحة لتايوان في كانون الثاني/يناير 2010.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية