مصير الشمال والوسط ايضا

حجم الخط
0

لاننا لم نحكم العقل ولم نتصرف كساسة في عام 1954، فان احداث توريت كانت مؤلمة وكان رد الفعل عليها خطأ هو الاخر، ولو اننا نظرنا الى تلك الحركة كحركة مطلبية مهما كان عنفها، ويعثنا وفدا يجلس ويستمع الى اؤلئك الشباب الذين حملوا السلاح لاختلف الوضع، ولكن كان ذلك الرد ولم يتبعه تحليل. والغريب انه نفس اسلوب الرد الذي فاقم مشكلة دارفور. اي في قاموس القيادة الحالية لا تقبل ان يبدي اي عرق آخر في السودان اعتراضا او احتجاجا. وهذا ما سيؤول الى مصير الجنوب وربما الشمال والوسط وغيرهما!

عبد الله حمودة القاهرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية