ما يحزن ويؤلم كل عربي ومسلم ما يحصل الان من التباكي على اشقائنا من اقباط مصر، بحيث تجاوز الرئيس الفرنسي كل منطق وتهذيب في التدخل بشأن دولة عربي عبر قضية جنائية بحتة لم تتضح صورتها حتى بعد، فكيف يسمح لنفسه باحتقار القضاء المصري والشعب المصري عبر تنصيب نفسه حاميا لاشقائنا؟
وما يؤكد سوء نية الغرب مسارعة بابا روما الذي جفل وتخاذل عن التنديد بما تفعله اسرائيل باشقائنا الفلسطينيين وما يفعله الغرب في بلاد المسلمين والخروج بشكل هوجائي والتنديد بشأن مصري بحت، ألا يثير ذلك القرف؟!
ثم ان الرئيس الفرنسي الذي يتباكى على اقباطنا، يجلس الان في واشنطن لتقسيم جنوب السودان تماما كما فعل اسلافه الجلفاء في الحروب الصليبية وبعدها من تقسيم الفرنسيين والانكليز للبلاد العربية لاستعمارها.
هدى عبدالعاصي