واشنطن – د ب أ: قال وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غاينثر امس الأربعاء إنه يتعين على الصين اتخاذ خطوات إضافية لإصلاح اقتصادها من خلال تخفيف الاعتماد على الصادرات وخفض الحواجز التجارية. وقال غاينثر إنه يجب على الصين أن تجعل قيمة عملتها تواكب بشكل أكبر الأسواق الدولية مع تحولها أكثر إلى قوة اقتصادية عالمية. وحدد غاينثر مواقف الولايات المتحدة تجاه السياسات الاقتصادية الصينية خلال كلمة أمام مدرسة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة وقبيل زيارة يعتزم الرئيس الصيني هو جينتاو القيام بها الأسبوع القادم. وأضاف أن ‘الصين تواجه حزمة معقدة جدا من التحديات وهي تتحول إلى اقتصاد يعتمد على آلية السوق بشكل أكبر، لكن سيكون في صالحنا كثيرا وصالح العالم أن تتعامل الصين مع تلك التحديات بنجاح’. ومن المتوقع أن يتصدر الاقتصاد العالمي جدول الأعمال عندما يجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنظيره الصيني هو. وطالما حثت الولايات المتحدة الصين على فتح سوق وارداتها بشكل أكبر وإلغاء الحواجز التجارية. كما كان استمرار الصين في تثبيت سعر صرف عملتها اليوان مصدرا للتوتر. ومن شأن الإبقاء على اليوان عند سعر متدن بشكل مصطنع أن يجعل صادرات الصين أرخص ويعطيها كما يقول منتقدون ميزة تنافسية غير عادلة في الأسواق العالمية. وقال غاينثر إننا ‘نعتقد أن من مصلحة الصين أن تسمح بارتفاع سعر عملتها سريعا بما يتجاوب مع قوى السوق، ونرى أن الصين ستفعل ذلك لأن البديل سيكون مكلفا للغاية سواء للصين وعلاقاتها مع باقي دول العالم’. واشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن الصين سمحت بارتفاع قيمة اليوان إلى معدل سنوي اسمي نسبته 6′ منذ حزيران/يونيو، لكنه قال إنه ليس بالسرعة الكافية بما يواكب الاقتصاد العالمي. وقال إنه يجب على الصين أيضا أن تركز على التنمية والاستثمار في سوقها المحلية في حال ما ضعف الطلب العالمي على الصادرات الصينية. وأشار إلى أن ‘القيادة الصينية تدرك أن الصين حاليا من الضخامة بالنسبة للاقتصاد العالمي بحيث لا يمكنها مواصلة الاعتماد على الطلب الأجنبي من أجل النمو’.